شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“التحالف الدولي” أرشيف حافل بالجرائم

0 272

مجازر مروعة ودمار كبير، آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى، إضافة لمئات الآلاف من المشردين، هكذا حال المناطق التي شنت ميليشيا “قسد” بغطاء “التحالف الدولي” عمليات عسكرية وإبادات جماعية فيها بحق الأهالي العزل بحجة محاربة “تنظيم الدولة”، فقد نفذت غارات جوية مدمرة، وجربت قنابل محرمة دوليا، كل هذا في مناطق أهل السنة، حيث لا بواكي لقتلاهم، ولامسعف لجرحاهم، في صمت مريب من العالم الذي يدعي الإنسانية ونصرة المظلوم.

تدخل “التحالف الدولي” في سوريا:

بدأت قوات التحالف عملياتها في سوريا عام 2014، بحجة القضاء على “تنظيم الدولة”، ونشرت وقتها واشنطن ما يزيد عن 2000 جندي من قواتها الخاصة، دعما لحلفائها من “قوات سوريا الديموقراطية”، وكانت أولى غاراتها في شهر أيلول من ذات العام.

دعم “التحالف” لميليشيا “قسد”:

وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” الذراع العسكرية لقوات التحالف في عملياتها ضد جماعة البغدادي، ففي تشرين الأول لعام 2014 ، كشفت الخارجية الأميركية عن لقاء مسؤولين لديها لأول مرة مع عناصر ما يسمى “حزب الاتحاد الديموقراطي” الجناح السياسي لوحدات “حماية الشعب الكردية”، وفي أيار 2017 سمح البيت الأبيض “للبنتاغون” بتزويد ميليشيا “قسد” بالسلاح.

آلاف الغارات الجوية للسيطرة على الرقة:

وبعد آلاف الغارات الجوية دعما لعملية عسكرية واسعة، استمرت لعدة أشهر تمكنت “قوات سوريا الديموقراطية” من فرض سيطرتها على مدينة الرقة في تشرين الأول من عام 2017، بعد قتل الآلاف من الأهالي وتدمير الأبنية السكنية والبنية التحتية للمدينة، وتهجير أهلها ، لتنسحب جماعة الدولة منها إلى ريف دير الزور وتبدأ معارك جديدة هناك.

مجازر ترتكب بحق الأهالي الأبرياء:

ارتكبت طائرات “التحالف الدولي” سلسلة من المجازر خصوصا في ريف دير الزور الشرقي، حيث راح ضحيتها عشرات الأهالي بينهم أطفال ونساء، ففي العام الماضي وفي غضون أقل من شهر واحد ارتكبت طائراته أكثر من 5 مجازر متتالية مستهدفة المساجد في مدينة هجين والسوسة وما حولهما شرقي الفرات.

ناشطون يطلقون حملة لمناصرة الأهالي:

ونشر موقع “فرات بوست”حملة لمناصرة الأهالي المتواجدين في ديرالزور أطلقوا عليها “مدنيون ليسوا داعش”، ومما جاء فيها: أن “أكثر من 40 ألف مدني محاصر في ريف ديرالزور الشرقي من قبل (التحالف الدولي، قسد، داعش، الحشد الشعبي العراقي، الميليشيات الإيرانية و نظام الأسد)”، وبشكل يومي ترتكب مجازر راح ضحيتها مئات الأهالي خلال الأسابيع الماضية فقط، دون أي اهتمام من المنظمات الدولية المعنية بحماية المدنيين، ودون الاكتراث بتأمين ممرات آمنة لهم، والذي يستطيع منهم الخروج من المنطقة يحتجز في معتقلات عنصرية وتوجه له تهمة الانتماء لتنظيم الدولة، هؤلاء مدنيون ليسوا دواعش -حسب الموقع-.

وفي ظل الصمت المطبق حول هذه الإبادات الجماعية بحق المسلمين في دير الزور بحجة القضاء على “الإرهاب”، يتسأل مراقبون وناشطون حول حقيقة ادعاء بعض الدول رعاية حقوق الإنسان، الحقوق التي غابت عن ريف دير الزور الشرقي.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق