شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“المخدرات” من يقف خلف نشرها وترويجها في سوريا ولبنان؟

0 152

إباء: أصبح انتشار “المخدرات” ظاهرة جديدة تفشت خلال السنوات الماضية بشكل كبير في مناطق سيطرة النظام المجرم، والتي تعد خطرا على جميع الفئات الاجتماعية وجميع الأعمار وخصوصا الشباب منهم، حيث تسهل ميليشيا النظام انتشارها وعملية ترويجها عن طريق تصنيعها وعبورها إلى أراضيه، وذلك عبر شريكه “حزب الله” اللبناني.

مصادر انتشار “المخدرات”:
وتعتبر المناطق التي تحت سيطرة ميليشيا النظام و”حزب الله” على طول الشريط الحدودي بين سوريا ولبنان نقطة مركزية لتصنيع وتوزيع المواد المخدرة، خصوصا في منطقة مزارع القصير بريف حمص التي أحكمت السيطرة عليها منذ منتصف العام 2013، بالإضافة للقلمون بريف دمشق، وذكر أحد موزعي مادة الحشيش في دمشق -والذي يعمل عنصرا لدى ميليشيا الدفاع الوطني- أن المخدرات “غالبا ما تأتي من لبنان عن طريق أشخاص هم أصحاب النفوذ من “حزب الله” اللبناني، فهم من يسيطر على السوق حاليا ولا تدخل أي بضاعة إلا بمعرفتهم” -حسب موقع “الحل السوري”-.

أماكن زرع وتصنيع مواد “الحشيش”:
وأصبحت تجارة “المخدرات” في مناطق سيطرة النظام النصيري وخصوصا في الساحل السوري أمرا عاديا يعمل بها عناصره وشبيحته، حيث تنتشر زراعة النباتات المخدرة ومعامل تصنيعها علنا في مدينة القرداحة -مسقط رأس النظام المجرم- وتعد تابعة بشكل مباشر لعائلة “الأسد” و “شاليش” وعليها حراسة دائمة تمنع الاقتراب منها، فيما تقع هذه المزارع في الجهة الشرقية من القرداحة وعلى طريق القرداحة الجوبة، في المناطق البعيدة عن السكان -حسب مصادر لصحيفة “اقتصاد”-.

أما في الجانب اللبناني فقد انتشرت معامل لتصنيع “المخدرات” في مناطق (البقاع وعرسال وبريتال ووادي خالد)، وحسب خبراء فإن هذه المصانع لاتحتاج إلى مساحات كبيرة ولا حرفية، وتنجح عملية تصنيعها في المنازل.

النظام النصيري راعي “للمخدرات”:
وكشف النظام المجرم عن ضبطه للعديد من كميات “الكبتاغون”المخدرة -دون الإفصاح عن مصدرها-، فقد ضبطت 1750 كغ من مادة الحشيش ضمن سيارة على طريق اللاذقية طرطوس في 27 حزيران من العام الفائت، وقدرت قيمتها بمبلغ 134 مليون ليرة سورية، وحسب موقع “دمشق الآن” الموالي للنظام المجرم فقد كشف ما أسماه أغرب عمليات تهريب “المخدرات” القادمة من مناطق سيطرة “حزب الله” في لبنان، حيث أوقفت شاحنة نقل متوسطة في منطقة القصير تحمل 42 بابا مخصصا للشقق السكنية خلال تعبئة الفراغات -بكمية كبيرة من حبوب “الكبتاغون”- في كل باب.

وكانت آخر هذه الجرائم منذ يومين، حيث كشفت وسائل إعلام محلية يوم الجمعة، عن إلقاء القبض على 9 طلاب بينهم 7 طالبات قالت إنهم من مروجي المخدرات في جامعة تشرين بمحافظة اللاذقية، وأوضحت المصادر أن العصابة تنتمي لشبكة كبيرة لترويج المخدرات على ارتباط بميليشيا “حزب الله” اللبناني وأقرباء عائلة “الأسد” المجرمة.

تجارة “المخدرات” مردود مادي كبير للميليشيات:
ويعتمد النظام المجرم وميليشيا “حزب الله” في جزء كبير من تمويلهم على تجارة المخدرات التي تدر عليهم ملايين الدولارات، وفي المقابل فإن تكلفة إنتاجه قليلة،
وحسب معلومات نشرتها وسائل إعلام لبنانية نقلا عن مصادر أمنية أن “آلة واحدة تنتج حوالي 700 حبة في الدقيقة، وفي اليوم الواحد حوالي 100 ألف حبة، يقدر ثمنها بنصف مليون دولار، فيما أكدت تقارير حكومية غربية، أن 30% من دخل “حزب الله” المالي يأتي من خلال الاتجار بالمخدرات، في مختلف أنحاء العالم سواء بتصنيعها أو نقلها وبيعها لصالحه.

ويرى مراقبون أن النظام النصيري يتعمد إظهار نفسه كمحارب لهذه الجرائم البشعة من خلال “إدارة مكافحة المخدرات” التابعة له، وبث عملياتها على إعلامه، لكن الواقع يثبت عكس ذلك تماما فيعتبر النظام المروج والصانع لهذه المواد، حيث أن الإجراءات التي يعمل بها أمام أنظار العالم شكلية فحسب.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق