شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تجارة السيارات في الشمال المحرر.. معوقات ومطالب

0 214

انتشرت مؤخرا تجارة السيارات الجديدة والمستعملة في المناطق المحررة من الشمال السوري بشكل مكثف، ولما لهذه التجارة من ازدهار السوق التجارية وكثرة الإقبال عليها نظرا لعدة عوامل أولها انخفاض أسعارها مقارنة مع غيرها من الدول، قام المجلس التشاوري للتجار في المناطق المحررةبعقد جلسة ضمت المعنيين والمسؤولين من جهة، وبعض كبار تجار السيارات في المناطق المحررة من جهة أخرى، لمناقشة ومعرفة أهم المعوقات التي يواجهونها، مع إيجاد الحلول والوصول لنتائج تحقق استقرار السوق المحلية وتوفر متطلبات الداخل بشكل متوازن.

اجتماع رفيع لمناقشة تداعيات تجارة السيارات في المحرر:

ولتسليط الضوء على هذه الجلسة وأهم ما ورد فيها قال مراسل شبكة إباء الإخبارية: “عقد اجتماع في مقر المجلس التشاوري للتجار في المناطق المحررةونخبة من كبار تجار السيارات، وعرف حضور كل من الأستاذ جاد الصالحرئيس المجلس التشاوري للتجار في المناطق المحررة، ومحمد سامر غنيميمدير شركة الأمانة لتجارة السيارات، بالإضافة إلى مصطفى سلمومدير شركة مصطفى سلمولتجارة السيارات، وشخصيات أخرى“.

السيارات المسروقة من لبنان ومناطق درع الفرات“:

وتطرق الحاضرون إلى أبرز المعوقات التي تشهدها تجارة السيارات في المناطق المحررة وتأثيرها على السوق المحلية، كدخول السيارات المسروقة من لبنان أو من مناطق درع الفراتوغصن الزيتون، من بعض المعابر الداخلية، الأمر الذي أدى إلى انخفاض في الأسعار بسبب المنافسة، والذي بدوره أثر سلبا على العائدات التجارية لدى التجار، جراء تدني أسعار السيارات المسروقة مقارنة بالسيارات المستوردة بطريقة رسمية.

 

وأوضح مراسلنا أن من بين المعوقات التي تشهدها شركات السيارات في الشمال المحرر، تشديد إجراءات استيراد السيارات الأوروبية المستعملة ترانزيتمن الدول المصنعة، وذلك من الجانب التركي.

وأشاروا إلى أن انتشار الشائعات والأخبار غير الدقيقة بخصوص استقرار المنطقة له تأثيره السلبي على السوق الداخلية بشكل واضح، مما يحد من إقبال الناس على شراء السيارات، ويدفع بالكثير من التجار والشركات إلى تراجع في الكمية المستوردة.

ظهور سيارات القصةوتأثيرها على السوق التجارية:

وأبرز المعوقات التي تدارسها الحضور انتشار سيارات ما يعرف بـالقصةمشيرين إلى أنها تباع من الدول المصنعة كقطع تبديل فقط، فجمعها وإعادة تركيبها ينذر بخطر كبير على مالكي هذا النوع من السيارات، ويبرز خطرها بتعرضها للعوامل الجوية وتفككها بعد فترة من الاستعمال مما يؤدي لحوادث مؤلمة، مشددين في ذات الوقت على الجهات المعنية والمختصة بضرورة النظر في هذه التجارة مع إيجاد بدائل عنها.

ولفث الحاضرون إلى أن استيراد سيارات القصةيعود بالفائدة المادية على النظام المجرم، حيث تستورد من مناطق سيطرته عبر ميناء طرطوس وصولا إلى المناطق المحررة، بعد أن يفرض عليها ضرائب كبيرة.

فرض الأمن ومنع السرقة.. أهم مطالب التجار:

واختتم الحاضرون اجتماعهم ببرقية شكر لإدارة معبر باب الهوىعلى جهودها المبذولة وتقديمها عدة تسهيلات لاستيراد السيارات الحديثة، وطالبوا حكومة الإنقاذ بإحداث دائرة حكومية لتوثيق عقود بيع وشراء السيارات وإصدار لوحات لكافة السيارات في المناطق المحررة كما شددوا على ضرورة توفير الأمن للحد من ظاهرة سرقة السيارات.

سبق لمديرية النقل في حكومة الإنقاذ أن عممت بضرورة تنمير السيارات وتسجيلها في دوائرها المختصة، وتأتي هذه الخطوة من الجهات الرسميةفي الشمال المحرر للحد من سرقة السيارات بتأكيد الهويات وإثباتها، كما تفيد في ضبط الأمن وملاحقة خلايا الفساد والتفجير.

 


احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق