شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أورينت في مواجهة الربيع العربي

0 677

إباء: أورينت نيوز؛ محطة إذاعية سورية بدأت معارضة للنظام المجرم، أسسها غسان عبود السوري الجنسية وترأس تحريرها وهو مقيم في الإمارات وقد أعلن عن المشروع في بداية عام 2008، بينما كانت الانطلاقة مساء يوم الاثنين 2 فبراير 2009 الساعة السابعة مساء بتوقيت دمشق لتعلن نشرتها الإخبارية الأولى، وتتابع البث بالعديد من البرامج والمسلسلات الدرامية والأفلام دون توقف 24 ساعة وبدون بث تجريبي.

نبذة عن مؤسس القناة وتوجهاته:

مؤسسها “عبود” ابن مدينة إدلب من مواليد عام 1967 لايعرف أن له أعمالًا مهمة في مجال الإعلام قبل تأسيسه تلفزيون المشرق، إذ بدأ حياته المهنية في أبو ظبي في مجال العلاقات العامة والتدريب، ومع نهاية العام 1995 غادرها إلى دبي والتي بدأت آنذاك مؤشرات انطلاقها كمركز تجاري مالي.

كتب موقع القدس العربي: “منذ البداية اعتبر غسان عبود أن استثماره في مجال الإعلام هو قضية سياسية تحت غطاء سياسي، وأنه دخل السوق السورية ليس بسبب الفراغ الإعلامي وعدم وجود قنوات خاصة وإنما لتحقيق مكاسب يمكن توظيفيها سياسيا، وفي أكثر من مناسبة وصف غسان عبود سوريا بالأرض الخصبة للاستثمار الإعلامي”.

انخراطها في صف الثورة، وبث السموم:

صنعت عشرات البرامج الإذاعية السياسية والترفيهية والتعليمية والإخبارية والاقتصادية إلى أن قامت الثورة السورية عام 2011 فغطى مراسلوها أغلب أحداث الثورة وكان لهم تواجد في أغلب المحافظات السورية، وقاموا بتغطية المظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها مدينة درعا وبعض المدن الأخرى أولا بأول وشاركت في تغطية الكثير من معارك المجاهدين، إلى أن قامت الثورات المضادة ضد الربيع العربي، حيث وقفت في صفها وعملت على دس السم بالعسل عبر تقاريرها وأخبارها بهدف شق صف الثوار والمجاهدين وتشويه صورتهم.

أخطر ما صرح به مؤسسها:

وكان من أخطر ما صرح به مديرها “عبود” دعوته عبر شريط مصور له إلى تشكيل جهاز أمني لاغتيال المجاهدين ومناوئي النظام المجرم في المناطق المحررة.

وبحسب ناشطين لم تكن هذه التصريحات محض صدفة بل جاءت متزامنة مع تهديدات النظام النصيري بشن حملة على الشمال المحرر وكما أعلنت روسيا عبر مبعوثها في سوريا أنهم يسعون لإنهاء وجود هيئة تحرير الشام في إدلب والأرياف المحيطة بها ولو كان بدعم المعارضة التي تسعى لنفس الهدف، فكانت أورينت سباقة لقبول هذا العرض الروسي والدعوة إليه علنا دون استحياء من الشعب السوري الذي وثق بها ورجا منها خيرا -على حد تعبيرهم-.

فعاليات ثورية سورية تتبرأ منها:

وفي هذا الصدد كان قد أصدر مجلس العشائر والقبائل السورية بيانًا سابقا رفضوا واستنكروا خلاله دور الإمارات الريادي في العمالة للأنظمة الاستبدادية وفعل غسان عبود الأخير وحرفه لبوصلة القناة بأوامر إماراتية، جاء فيه: “لن نسمح ولن نقبل بأي شخص أن يبث الفتنة بكلام معسول وأن يخون أو يقدح بمن قدموا وضحوا ولا زالوا”.

بعد هذه التصريحات باتت إدارة أورينت وروسيا في صف واحد ووجهة نظر واحدة هي فصل الثوار وزجهم في أتون حرب داخلية تفضي إلى تسليم المحرر للنظام المجرم والميليشيات الرافضية المساندة له، فهل سيكون الثوار ضحية سهلة لهذه المؤامرة أم أنهم سيكونون أكثر وعيا وأشدَّ تلاحمًا.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق