شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

نهاية الاقتتال الداخلي والسعي لتسليم المنطقة لحكومة ذات كفاءات عالية

0 918

شهد الشمال المحرر العديد من الاقتتالات الداخلية على مدى أعوام وشهور مضت كادت أن تجهز على مكتسبات وأهداف الثورة السورية، والتي اتخذها النظام المجرم سبيلا لزرع التفرق والتشرذم وتشتيت قوى الثورة بل ومحاولة اقتحام بعض المناطق بالتزامن مع هذه الاقتتال إلا أنه بالثبات وجهود الصادقين تمكن المجاهدون بفضل الله من دحر النظام النصيري مع باقي المشاريع التي تحاك لإنهاء الثورة السورية واستطاعت هيئة تحرير الشام حسم ظاهرة الاقتتال الداخلي وتوحيد الشمال المحرر.

نشرت مؤسسة أمجاد الذراع الإعلامي لهيئة تحرير الشام، لقاء خاصا مع القائد العام لتحرير الشام أبو محمد الجولاني عبر برنامج سمته “الحوار” تناول فيه آخر التطورات داخل الساحة الشامية بالإضافة لجهودها في إنهاء الاقتتال الداخلي.

أسباب القتال الأخير مع حركة الزنكي:

وقال “الجولاني” في حديثه عن الاقتتال الأخير الذي حصل بين تحرير الشام وحركة الزنكي: “يوجد سببان للاقتتال أولهما قريب وهو مقتل أربعة جنود لنا ومعهم أحد الأهالي في قرية تلعادة، حيث نزلت مجموعة من حركة الزنكي من إحدى نقاطهم المتواجدة في جبل الشيخ بركات إلى مكان تواجد جنودنا فقتلوهم بكل دم بارد ومثلوا بجثثهم ومن ثم فروا هاربين”.

وأضاف “حصل هناك محكمة شرعية وبدورنا لبينا المحكمة الشرعية وأعطينا حركة الزنكي مهلة لتسليم القتلة، إلا أنه لم يسلم أي أحد منهم سوى شخص واحد بعد عدة ضغوط وثم سعى للتهرب من المحكمة وتضييعها من أجل المماطلة وعدم تسليم الباقين”.

وأشار إلى أن السبب البعيد هو كثرة المشاريع داخل الساحة الشامية من الفصائل والتشرذم والخلافات الداخلية وانقسام السلطة إلى مناطق تحكمها تلك الفصائل، مما سبب في تغلغل خلايا النظام المجرم وأعداء الثورة ممن يريدون هدمها وإطفاءها.

خروج حركة الزنكي من تحرير الشام خوف تصنيفها على لائحة الإرهاب :

ونوه الجولاني أن حركة الزنكي كانت ضمن التوحد الذي انضوت تحته عدة فصائل من بينها حركة أحرار الشام أول ما شكل، إلا أنها خرجت منها قبل الإعلان عنه والذي يعرف حاليا باسم هيئة تحرير الشام.

وأوضح “بعد انطلاق الكيان الذي جمع أغلب فصائل الشمال المحرر الذي عرف باسم هيئة تحرير الشام بمسيرته وعمله من أعمال داخلية أمنية وخارجية عسكرية كللت بالنجاح والبطولات إلا أن بعض الجهات سعت لإضعافه وإفشاله فبدأت بالحلقة الأضعف وهي حركة الزنكي بتخويفه من تصنيف الهيئة منظمة إرهابية ومحاربتها عالميا ما أثار في نفسه الريبة والخوف ليخرج ويعلن انسحابه من الهيئة”.

حركة الزنكي تقتل المجاهدين وتنسق مع الروس:

وبدأت حركة الزنكي بعد خروجها من هيئة تحرير الشام بإظهار نفسها على أنها ليست منظمة إرهابية من خلال عمليات شنتها إعلاميا وأمنيا ضد مجاهدي تحرير الشام طالت قيادات بارزة في الهيئة لتعمل فيما بعد على عمل عسكري مع مشاركتها فصائل عديدة في قتال تحرير الشام.

وتابع الجولاني “نحن لدينا إثباتات ودلائل ثابتة على عمل حركة الزنكي بالتنسيق مع الروس لتسليم مناطق الريف الغربي وذلك بعد خوفهم من فكرة استهدافهم والقضاء عليهم من قبل النظام المجرم وحلفائه”.

الجولاني :”ليس لدينا مشكلة في تعدد الفصائل ضمن غرفة عمليات مشتركة” :

وأردف قائلا: “نحن ليس لدينا مشكلة بتعدد الفصائل في الساحة الشامية بل على العكس تماما، نراه أمر خير، إن كانت في كيان عسكري موحد يجمع جميع الفصائل لقتال النظام النصيري وتفرغها للعمل العسكري ضمن مجلس عسكري أو غرفة عمليات مشتركة، وتخليها عن إدارة الشمال المحرر إلى هيئات وحكومات مدنية”.

تسليم حكم الشمال المحرر إلى حكومة مدنية:

وأوضح “ليس لدينا هدف في حكم الشمال المحرر أو السيطرة عليه بل نسعى لتسليم جميع مناطقنا والمناطق التي استلمناها من حركة الزنكي وحركة أحرار الشام وغيرها إلى حكومة مدنية ذات كفاءات عالية من مهندسين وأطباء وغيرهم”.

الجدير بالذكر أن هيئة تحرير الشام سلمت جميع مناطقها التي تسيطر عليها في وقت سابق إلى حكومة الإنقاذ حيث فعلت العديد من المؤسسات الخدمية بالإضافة إلى جامعات ومشاف ومخافر شرطة وغيرها.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق