شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

اللقاء الأول من نوعه.. حكومة الإنقاذ وصناعيو المناطق المحررة

0 71

أشرفت وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ قبل أيام، على عقد لقاء يضم صناعيي المناطق المحررة لمناقشة وتباحث آخر مستجدات الشؤون الصناعية والبحث عن الحلول المناسبة للمعوقات التي تواجه الصناعة في المناطق المحررة.

 

وقال مراسل شبكة إباء: “حضر اللقاء كل من وزير الاقتصاد ونائب رئيس حكومة الإنقاذ ونائب المسؤول العام للمكتب الاقتصادي ومسؤول إدارة الشؤون الصناعية، بالإضافة إلى مسؤول العلاقات العامة في المكتب الاقتصادي والأمين العام لغرفة تجارة وصناعة سوريا الحرة، كما حضر نائب رئيس الهيئة التأسيسية ورئيس وأعضاء المجلس التشاوري للتجار وموفد وزارة الداخلية إلى جانب خبير في شؤون المدن الصناعية ونخبة من كبار الصناعيين في المناطق المحررة“.

 

إعادة تأهيل المنشآت الصناعية:

وأشار مراسلنا إلى أن أهداف اللقاء الذي يعد الأول من نوعه في المناطق المحررة تتمركز حول التعرف على كبار الصناعيين ومؤهلاتهم، مع التحفيز على الصناعة المحلية والحد من الاستيراد، والعمل على إعادة تأهيل المنشآت الصناعية، بالإضافة إلى دراسة سبل التطوير وتنمية الإنتاج المحلي وتشغيل اليد العاملة.

 

تفعيل اليد العاملة وتطوير الإنتاج:

وناقش اللقاء جملة من الصعوبات والمعوقات التي تواجه المجال الصناعي والتجاري في الشمال المحرر، كتوقف عمل بعض المطاحن لفترة طويلة بسبب استيراد الطحين، مما نتج عنه الاستغناء عن اليد العاملة، وبروز أزمة البطالة لعدد من العمال، إلى جانب صناعة الدواجن وأهميتها من حيث الإنتاج وتشغيل اليد العاملة وتصدير الفائض منها.

 

وأوضح فراس أرسلانالمسوؤل في وزارة الاقتصاد أن إنتاج المناطق المحررة من الدواجن يناهز 12 مليون طير، يستهلك المحرر منه فقط الثلث، والباقي يعتبر فائضا قابلا للتصدير“.

 

وتناول اللقاء الذي جمع نخبة من تجار وصناعيي المحرر إلى جانب مسؤولين في حكومة الإنقاذ، موضوع زراعة القطن الذي يساهم في تشغيل المنشآت واليد العاملة وزيادة في إنتاج الغزل والنسيج، بالإضافة لموضوع صناعة الأدوية وغيرها من الصناعات المتداولة في المناطق المحررة، مع طرح الإشكالات والحلول المقترحة لها.

 

وخلص اللقاء إلى جملة من المخرجات والقرارات، أبرزها تشكيل لجنة من تسعة أعضاء من مجالات مختصة لمتابعة صناعة الدواجن، وحل أغلب المعوقات والعمل على تسهيل دخول الصناعيين إلى تركيا لتأمين المستلزمات الصناعية، بالإضافة إلى حضور المَعارض والمؤتمرات والعمل على وضع المواصفات القياسية الخاصة بالمواد المصنعة وذلك بالاشتراك بين غرفة تجارة وصناعة سوريا الحرةوإدارة معبر باب الهوى برعاية وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ“.

السعي لإنشاء مدن صناعية وخفض الرسوم:

وانتهى اللقاء بوضع خطة عمل لإنشاء المدن الصناعية داخل المحرر، وتفعيل مديرية الصناعة والتراخيص والعمل على خفض الرسوم وتخفيف التكاليف على الصناعيين، إلى جانب إحداث مجموعة التواصل بين الجهات المعنية وكبار الصناعيين للتعامل المباشر مع المستجدات الصناعية.

 

هذا وتسعى وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ وعدة جهات مختصة، إلى النهوض بالمجال الاقتصادي، رغم الظروف الحالية وقلة الموارد التي دمّر أغلبها طيران المحتل الروسي والنظام المجرم، إلا أن الحكومة وبمساندة أهالي المناطق المحررة ونخبها الإدارية والاجتماعية والاقتصادية ما فتئت تبذل وتقدم كل ما فيه نفع ويخدم الصالح العام ويعطي ازدهارا للمناطق المحررة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق