شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خلايا الإجرام في قبضة تحرير الشام

0 234

إباء: بعد فشل النظام المجرم في اقتحام المناطق المحررة عسكريا، سعى جاهدا لدخولها عبر خلاياه التي شكلها بغية استهداف الثوار والمجاهدين والأهالي على حد سواء، ولكن ارتطمت هذه الخلايا بصخرة قاسية، هي الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام الذي أفشل مشروعها وقضى على حلمها.

مقطع مصور يحمل اعترافات خلايا الإجرام:
فقد ألقى الجهاز الأمني القبض على عشرات الخلايا في مناطق متفرقة من الشمال المحرر، وبثت تحرير الشام عبر حسابها الرسمي مقطعا مصورا يظهر اعترافات تلك الخلايا.

وظهر في المقطع عدة خلايا منها خلية تقودها امرأة تدعى “إلفت كريم” وكانت تنشط في منطقة إدلب المدينة وتتواصل مع شقيقها الضابط في الأمن السياسي عند النظام المجرم وهو المدعو “سمير كريم” وتعمل على تجنيد العملاء لصالح النظام المجرم.

ومرورا ببلدة قاح شمالي إدلب فقد ضبط الجهاز الأمني أيضا خلية مؤلفة من 4 أشخاص يعملون بقيادة المدعو “رانس رمضان” والتي أوكل إليها مهمة جمع المعلومات عن قيادات المجاهدين وإرسالها للنظام النصيري بحسب المقطع الذي بثته الهيئة.

كما وأوقفت خلية أخرى في مدينة أرمناز مهمتها رصد عدة نقاط حيوية في مدينة إدلب وإرسالها للنظام عبر المدعو “عاطف جمال دسوقي”، وكان لمدينة جسر الشغور نصيب حيث رصدت فيها خلية يعمل بها المدعو “راكان عبدالله حاج علي” والذي كانت مهمته أكثر دقة وهي رصد تحركات الأرتال والمؤازرات على خطوط الجبهات والمقرات، وقال العميل: إني أدليت بمعلومات عن “أرتال جاءت من كفرتخاريم باتجاه جسر الشغور وتكلمت عن منطقة الجسر عن قرية زعينية وبداما وعن جبل التركمان يوجد كمائن وتكلمت عن منطقة جبل الزاوية عن قرية الرامي ومرعيان ومعراتة، وأن الثوار يحشدون عناصر على منطقة شمال حماة”.

الجهاز الأمني يتوعد الخلايا:
إلا أن الخلية الأخطر كانت في قرية باريسا بريف إدلب الشرقي التي تسببت بمجزرة في قرية “جزرايا”، حيث أدلى أحد أفراد الخلية بمعلومات وأعطى إحداثيات عن مدرسة في القرية ليتم استهداف القرية وتقع مجزرة راح ضحيتها العديد من الأهالي.

واختتم المقطع بتحذيرات من مسؤول أمني في الهيئة لعناصر الخلايا التي ما زالت تعمل أو تفكر في العمل لصالح المجرمين قال فيها: “ولعملاء النظام النصيري وأزلام المصالحات نقول إن لكم في من سبقكم عبرة وآية، واليوم ندعوكم للتوبة قبل أن نقدر عليكم فتمسوون كما أسلافكم”.
وأكد المسؤول الأمني أن الجهاز سيبقى درعا للمنطقة وحصنا للأهالي ضد أي خطر يحدق بهم طالبا الإعانة منهم.
وفي ذات السياق استطاع الجهاز الأمني في وقت سابق إلقاء القبض على العديد من خلايا النظام المجرم ورؤوس الخيانة “المصالحات” وعصابات الخوارج.

المناطق المحررة ليست بيئة آمنة للعملاء:
ولكن ومع كل هذه الإنجازات للجهاز الأمني إلا أن بعض الحسابات المأجورة والشبكات المعادية ما زالت تكيل التهم للمجاهدين وتدعي أن المنطقة أصبحت مرتعا لخلايا الخطف والاغتيال، فعند سؤالنا لـ “عبيدة الصالح” المتحدث باسم الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام في لقاء سابق أفاد بأن هذا الكلام غير دقيق أبدا، فالمحرر ليس كما يدعون، ولو سلطنا الضوء على مناطق الدرع والغصن وكذلك مناطق النظام، لوجدنا أن معدل هذه العمليات هناك أكبر بكثير، ولكن كما تكلمنا في لقاء سابق -جمعنا معكم- أن الأضواء كلها مسلطة على إدلب لتصويرها للآخرين غير آمنة، وأن الحياة فيها لم تعد ممكنة فيها وهذا الكلام عار عن الصحة”.

وإلى ذلك يرى مراقبون أن إحلال الأمن يحتاج لتكاتف الجميع والعمل كأسرة واحدة في وجه من يريد زعزعة الأمن والاستقرار في الشمال السوري المحرر.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق