شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إنجاز أمني جديد لتحرير الشام في إدلب

0 361

يشهد الشمال المحرر حملة اغتيالات واسعة بدأها النظام المجرم بعد فشله في السيطرة عليه عسكريا وسياسيا من خلال مؤتمرات واتفاقات باءت جميعها بالفشل، فاستغلت عصابة البغدادي عمل خلايا النظام النصيري وانشغال المجاهدين بصد العدو وتحصين الجبهات، فعمدت إلى زعزعة أمن المحرر باستهداف المجاهدين والأهالي على حد سواء.

توقيف شخصين من عصابة البغدادي في سراقب:

كشف الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام العديد من خلايا النظام المجرم، وعصابات البغدادي، كان آخرها توقيف شخصين من مدينة سراقب يتبعان لـ “تنظيم الدولة” نفذا عمليات اغتيال عديدة، وهما “محمد أحمد عبود” من أبناء مدينة سراقب يعمل في مهنة مكنيك السيارات، ويعرف الآخر باسم “أحمد يونس المحمد” الذي انتسب للتنظيم قبل فترة.

اعترافهما بقتل مجاهدين وأحد الأهالي:

واعترف “عبود” باستهداف “خطاب الحموي” التابع لتحرير الشام حيث قال: “جاءني “أبو محمد الإداري” و”أبوعمر” مسؤولي التنظيم بمدينة سراقب، وأمراني برصد “الحموي” فبدأت برصده أذهب صباحا أراقبه متى يذهب وأعود مساء لأعرف في أي وقت يرجع وبعد يومين من المتابعة أوصلت ما حدث معي للقياديين”.

وقال الـ”محمد”: “قدمت أنا و “أبو عمر” إلى سيارة الحموي التي كانت موجودة أمام منزله، في دراجة نارية لرصدها صباحا، وعندما وجدنا أنه لا يوجد أحد عدنا بسيارة “فان” كانت العبوة معنا وهي زيبقية الانفجار، تنفجر عند إصدار أي حركة، وضعتها في سيارته لتنفجر في اليوم الثاني مع الـ9 صباحا”.

وأشار إلى أنهما رصدا قياديا في “فيلق الشام” يكنى “أبو سامي”، فتتبعاه لمدة يومين، إلى أن وضعا له عبوة ناسفة في سيارته، ووضعا عبوة أخرى استهدفا بها “منير أبو الحكم” احد جنود “جيش الأحرار”.

وأقر “المحمد” أنهما قتلا “أبو هايل”وهو أحد النازحين من قرية أبو ضهور إلى سراقب، مشيرا إلى أنهما رصداه ثم تحينا الفرصة لقتله ب3 طلقات.

السطو على سيارات الأهالي وبيعها:

وبعد هذه الجرائم اعترف كل من “أبو عمر” والـ”محمد” بسرقة عدة سيارات من بينها سيارة من نوع “حلفاوية” تعود لعم “أبو عمر” وأقر المجرم ببيع السيارة وتقسيم ثمنها بينه وبين شريكه.

ومن الملاحظ أن الحملة الأخيرة التي روج لها كثير من النشطاء والقنوات والصفحات المحسوبة على بعض الجهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، التي صورت الشمال المحرر كالغابة التي يعمها الفلتان الأمني، واتهام المجاهدين بالوقوف خلف هذه الجرائم، بلا بينة أو دليل، دون اعتبار لوجود وعمل خلايا النظام المجرم وعناصر عصابة البغدادي، متغاضين عن جهود الجهاز الأمني لتحرير الشام بكشف خلايا الإجرام ليظهر كذب وافتراء الذين يشوهون سمعة الثوار والمجاهدين، في عمل لا يخدم إلا النظام المجرم وأعوانه.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق