شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أزمة الغاز في سوريا.. بين المناطق المحررة والمناطق المحتلة

0 330

تشهد مناطق النظام المجرم في هذه الأيام أزمة خانقة في مادة المحروقات والغاز المنزلي تحديدًا، إذ تفتقد عدة مدن سورية لمادة الغاز، الأمر الذي أدى إلى أزمة اجتماعية واقتصادية في ذات الوقت.. طوابير وصفوف يقف فيها الأهالي منذ ساعات الصباح الباكر، في كل من مدينة اللاذقية وحلب ودمشق، أملا في الحصول على قنينة غاز.. مابين غلاء السعر وفقدان المادة أو الحصول عليها بعد ساعات من الانتظار.. هذا واقع الأهالي في مناطق سيطرة النظام المجرم، وعلى خلاف ذلك، تسعى الجهات المختصة في الشمال المحرر إلى تأمين مستلزمات الأهالي وتجاوز الأزمة.

جهود وزارة الاقتصاد لتأمين المواد الأساسية:

من جهتها عمدت وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ منذ نشأتها، على تفعيل مسار اقتصادي مواز وفق إمكانياتها المتاحة، وبتعاونها مع عدة جهات مختصة ساهمت في تأمين المواد الأساسية والرئيسية لحياة الأهالي في المحرر، والتي من بينها مادة المحروقات، بالإضافة للغاز المنزلي، وفي هذا الصدد صرح “فراس أرسلان” أحد مسؤولي وزارة الاقتصاد لشبكة إباء: “الاقتصاد هو شريان الحياة في كل بلد من البلدان، ويعد العامل الأساسي لاستمرار الحياة، فبالرغم الظروف التي نمر بها في المحرر، من تضييق وقلة موارد، فإننا نسعى إلى إيجاد بدائل وتأمين المستلزمات”.

وأوضح “المسؤول” أن وزارة الاقتصاد عبر سياستها المعتمدة، ساهمت في تجاوز مختلف الأزمات التي تمر بها مناطق النظام المجرم، من حرمان المواد الضرورية والأساسية، وقلة الغاز أو انعدامه في أكثر الأوقات خاصة في فصل الشتاء”.

وتسعى وزارة الاقتصاد بحسب “أرسلان” عبر إدارة وإشراف عدة مؤسسات مختصة، إلى توفير مختلف المواد البترولية، وعلى رأسها المحروقات بأنواعها، كما تشرف عبر “المؤسسة العامة للغاز”، على إعادة تأهيل وتطوير “معمل الغاز السائل” في الشمال المحرر، الأمر الذي ساهم في تأمين الغاز بنوعيه الأوروبي والغاز المحلي.

ارتفاع معدل إنتاج الغاز في المحرر إلى الضعف:

وكشف أن سعة إنتاج الغاز في المحرر بلغت خلال الفترة الأولى قرابة 7000 أسطوانة غاز في ظرف 12 ساعة، وبعد دراسات مختصة وبذل مزيد من الجهود في ميدان التطوير، وصلت كمية الإنتاج إلى ما يقارب 14000 أسطوانة غاز خلال نفس المدة، وبسعر مناسب 4500 ليرة سورية للمستهلك وبوزن 24 كيلو غرام.

ونوه “مسؤول الوزارة” أن سعة الإنتاج هذه رافقها الحرص على أمن وسلامة المستهلك، حيث أعادت “مؤسسة الغاز” تأهيل ورشات صيانة الأسطوانات الفارغة من خلال استبدال الصمامات التالفة وإعادة لحام الواقيات والقواعد، مشيرا إلى وجود دراسة مستقبلية لاستيراد الأسطوانات الفارغة بكميات مناسبة وبسعر مقبول.

أزمة خانقة تشهدها مناطق الجيش النصيري:

وفي سياق متصل تشهد مناطق العدو أزمة خانقة جراء انعدام الغاز أو قلته في الأسواق المحلية، حيث بلغ سعر القنينة الواحدة 8000 ليرة سورية في حلب المحتلة، ويقف أكثر من 250 شخصًا في أحياء الغوطة الشرقية في انتظار الشركة الموزعة دون أن يحصلوا على الغاز، ويحتج أحدهم من اللاذقية ليقول بعد 20 ساعة من الانتظار والنوم في الشارع حصلت على قنينة غاز!

هذه مناطق النظام المجرم الذي طالما وعد أنصاره بحياة رغيدة وأموال وفيرة، تفتقد لأدنى مقومات الحياة، يعاني فيها المواطن الفقير فقْد الأولاد على جبهات القتال جراء التجنيد الإجباري أو الدخول في “المصالحات” الخيانة، ويعاني فقد الخبز والغاز والمحروقات، وينتظر في الطابور لساعات طوال، فيقضي فصل الشتاء في بأساء وضراء، فهل بهذا يعد النظام أنصاره؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق