شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أسعار السكر تسجل أدنى مستوياتها منذ 7سنوات

0 153

إباء: عرف الشمال المحرر في السنوات الماضية من الثورة السورية، احتكار العديد من المواد الأساسية كالغاز والسكر والمحروقات إلى جانب الخضار والفواكه، وذلك عبر تجار الأزمات وتجار تابعين للنظام المجرم، ومن تلك المواد التي تم احتكارها مادة السكر، حيث شهدت عدم استقرار في الأسعار حينا وافتقادها من السوق التجارية حينا أخرى، إلا أنه تم تجاوز هذه الأزمة في الفترة الأخيرة من قبل المؤسسة العامة للسكربإشراف وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ.

إجراءات عملية لضبط ملف السكر:

قامت الجهات المعنية في حكومة الإنقاذ عبر سلسلة من الإجراءات بضبط الملف التجاري خصوصا في المواد الأساسية والضرورية التي يتطلبها سوق الشمال المحرر، وللحد من موضوع الاحتكار وارتفاع الأسعار الملتهبة جراء هذا الأخير، صرح فراس أرسلانأحد مسؤولي وزارة الاقتصاد في حكومة الإنقاذ لشبكة إباء: “من جهتنا اعتمدنا آلية جديدة لتجاوز احتكار المواد الأساسية، ولنضرب مثالا عن مادة السكر، حيث شهدت من قبل ارتفاعا في السعر وندرة في السوق الداخلية، فأشرفت وزارة الاقتصاد على استيرادها من تركيا بمواصفات وجودة عالية وبسعر مناسب ومستقر“.

مقارنة سعر السكر بين الأمس واليوم:

وأوضح أرسلانأن المؤسسة العامة للسكروبتعاقدها مع مراكز موزعة على كافة المناطق المحررة في الشمال، تشرف على توزيع السكر بشكل عادل على جميع المناطق وبسعر موحد، وتعمل على توزيعه على مختلف المراكز التجارية بسعر مناسب يصل إلى 420 دولارا أمريكيا للطن الواحد.

وكشف أن هذا السعر يعتبر الأول من نوعه منذ انطلاق الثورة السورية، إذ يصل سعر الكيلو جرام الواحد للمستهلك 200 ليرة سورية، على خلاف سابق الأيام، حيث كان يُستورد من مناطق النظام المجرم بسعر عال، وفق هوى بعض التجار، فكان سعر الطن الواحد يصل ويتجاوز أحيانا 480 دولارا، ما معدله 250 ليرة للكيلو جرام، على حد قوله

واعتبر أرسلانبهذه الآلية التي أشرفت عليها وزارة الاقتصاد في المناطق المحررة، ضُبط سعر السكر، وتوقفت عملية التلاعب والاحتكار، مشيرًا أنه بلغ سعر الطن الواحد في الفترة الأخيرة في المناطق المحتلة من قبل الجيش النصيري 625 دولارًا، ما معدله 320 ليرة للكيلو جرام.

خطة لتجاوز مراحل الغلاء، وتأمين مخزون أكبر:

من جانبه صرح عمار الشاميمدير المؤسسة العامة للسكر، لشبكة إباء: “بأن الإجراءات المتخذة أدت بشكل مباشر إلى انخفاض سعر السكر في المناطق المحررة، مما ساهم في كثرة الطلب ونشطت بذلك الصناعات الغذائية كالمربيات والأدوية وغيرهما، مشيرًا إلى احتمال انخفاض السعر أكثر مما هو عليه، مع وجود خطة معتمدة من طرف المؤسسة تقوم على حفظ المادة من الاحتكار وثبات سعرها، مع تأمين مخزون إستراتيجي، بحيث يصعب على النظام المجرم احتكارها أو التلاعب بأسعارها مستقبلا.

مؤسسة السكرتتعهد بالمتابعة وتفتح باب التواصل:

وطالب الشاميبضرورة التواصل والتنسيق، في حال وجدت مخالفة أو ارتفاع في السعر، مع المؤسسة العامة للسكرفي مدينة سرمدا شمال إدلب، من أجل الوقوف على الخلل ومتابعة المخالف، وفق الضوابط المعمول بها والمتعارف عليها.

وكشف أرسلانأنهم في وزارة الاقتصاد يقومون بدوريات ومتابعة الأسواق التجارية، من أجل الوقوف على المخالفةإن وجدت، كاشفا في الوقت نفسه، أن سعر السكر يشهد استقرارا في كامل أسواق الشمال المحرر، ولم تسجل مخالفات لحد اللحظة.

بعد مراحل التلاعب بأسعار المواد الأساسية من سكر وغاز ومحروقات، جراء جشع وطمع النظام المجرم وبعض التجار المحتكرين، تأتي جهود حكومة الإنقاذ متمثلة في وزارة الاقتصاد والمؤسسة العامة للسكر، لتأمين البديل وضبط الأسعار وكشف التلاعب الذي كان يمارس على حياة الأهالي في الشمال المحرر.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق