شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تعزز حواجزها لبسط الأمن في الشمال المحرر

0 236

إباء: في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار داخل الشمال المحرر يحاول بعض المفسدين عبر نشر خلاياهم تنفيذ عمليات تفجير وخطف، تهدف إلى ترويع وتخويف المسلمين، فكان لابد من الجهات المسؤولة والمعنية إيجاد طرق للتخفيف من هذه الجرائم، وكان لـ”إدارة الحواجز” التابعة لهيئة تحرير الشام الدور الأكبر لحماية المناطق المحررة.

تعزيز تحرير الشام حواجزها في المحرر:

أفاد “علي الشرقي” أحد مسؤولي إدارة الحواجز في تحرير الشام لشبكة إباء عن سبب تعزيز الحواجز قائلا: “بعد الانفلات الأمني الذي حصل في الفترة الماضية من كثرة الاغتيالات، والتفجير في الطرقات، وقيام بعض المفسدين بخطف الكوادر الطبية مقابل فدية مالية، كان لا بد من وضع حد لهذه التجاوزات من قبل الجهات المعنية”.

وأضاف: “سعيا منها في ضبط الأمن والقيام بواجب الأمانة الملقاة على عاتقها قامت هيئة تحرير الشام بتفعيل مجموعة من التدابير اللازمة، حيث نشرت عدة حواجز في الطرقات الرئيسية والفرعية، تحت إدارة مركزية موحدة، إلى جانب تفعيل نظام عمل خاص من حيث التفتيش وآلية العمل، وكيفية التعامل والقيام بدوريات مراقبة”، مشيرا إلى وجود ما يقارب 60 حاجزا موزعا على أرياف حلب وحماة وإدلب والبادية وجبل الزواية ومناطق الساحل، مؤكدا أنه عزز 25 حاجزا، في خطة تهدف إلى تعزيز جميع الحواجز المتبقية في الشمال المحرر.

وطالب “الشرقي” جميع المجاهدين وعامة الأهالي بالتعاون مع عناصر الحواجز وتعليماتهم، لأن هذا في مصلحة الجميع وحمايتهم، وللمساعدة في إلقاء القبض على المطلوبين وقطاع الطرق واللصوص -على حد تعبيره-.

من المستفيد من انتشار الجرائم في المحرر؟

وعن تبعية هذه الخلايا والجهات المشرفة عليها، أفاد مصدر أمني بهيئة تحرير الشام لإباء: “بعد التحقيقات الأولية مع أكثر عناصر هذه الخلايا الموقوفين لدينا، توصلنا إلى انتماءها بشكل مباشر للنظام النصيري من جهة، وإلى عصابة البغدادي من جهة أخرى، حيث تعد هذه الخلايا مسؤولة ومستفيدة من إحداث شرخ أمني في المنطقة، عبر قيامها بعمليات قتل وسلب وتفجير بالإضافة لعمليات الخطف، التي باتت تشكل مصدر قلق للأهالي.

العثور على إحدى خلايا المسؤولة عن التفجير في إدلب:

وفي سياق متصل بثت شبكة إباء مقاطع حصرية حصلت عليها من الجهاز الأمني لتحرير الشام في وقت سابق عشرات الاعترافات لعملاء النظام النصيري، في مختلف المناطق المحررة، تظهر دورهم في تنفيذ وتخطيط التفجيرات وعمليات الخطف والسلب، كان أبرزها كشف خلية تابعة للنظام المجرم، مسؤولة عن تفجير سيارة مفخخة أمام مشفى “المجد”بمدينة إدلب في تموز من العام الماضي، وبعد التحقيقات الأولية اعترف “شحادة” المنحدر من حي”قاضي عسكر” في مدينة حلب بالجريمة، وأكد أنه مرسل من قبل المخابرات لتصوير انفجار سيارة تكسي من نوع “سابا”، مقابل 15 ألف ليرة سورية.

تعتبر الحواجز الأمنية المختصة صمام أمان للمناطق المحررة، حيث يتم من خلالها الحفاظ على أمن الناس وضبط المدن والبلدات من غدر الخلايا المفسدة، التي تسعى إلى إحداث شرخ بين المجاهدين وعامة الناس، هذا ويبدي العديد من الأهالي في المحرر ارتياحهم من وجود الحواجز ودورها الفعال.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق