شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حقيقة اقتحام الجهاز الأمني في تحرير الشام لمنزل بريف حلب الغربي

0 273

مع الجهد الكبير والعمل الدؤوب الذي يبذله الجهاز الأمني لهيئة تحرير الشام، ومع كل إنجاز للمجاهدين يغيظ الأعداء يعمل المفسدون وأنصارهم لطمس الحقيقة وتشويه صورة المجاهدين بتلفيق الأكاذيب لخدمة مصالحهم واستمرار سرقتهم وبغيهم، يدعمهم في ذلك الإعلام المعادي الذي يسعى لإطفاء جذوة الثورة والقضاء على الثوار.

مقطع مصور بحمل إدعاءات ضد الهيئة:
فقد تداولت وسائل الإعلام مقطعا مصورا تظهر فيه امرأة تدعي أن الجهاز الأمني اقتحم البيت وهي أخبرتهم بأنه لايوجد أحد في المنزل غيرها!، وأن عناصر الجهاز هددوها بعقاب شديد كما وصفت بسبب كذبها، ويظهر في آخر المقطع المدعو “أبو عمر الليبي” يتوعد ويهدد جنود الهيئة.

مسؤول امني يكشف الحقيقة:
وللتأكد من صحة الرواية التي تحدثت عنها المرأة تواصلت شبكة إباء مع المسؤول الأمني في هيئة تحرير الشام “سليمان الحلبي” ليطلعنا على تفاصيل الحادثة حيث أفادنا بقوله: “ألقى الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام القبض على شخص متورط في السرقة وأقر بذلك واعترف على باقي أفراد العصابة التي يعمل معها ،ومنهم أخوه “محمد ديبو” والذي كان يعمل في تصريف المسروقات وبيع السيارات التي تقوم العصابة بسرقتها، توجهت دورية إلى بيت “ديبو” لإلقاء القبض عليه بعد صدور قرار باعتقاله وأخذ الإذن بذلك، وعند الوصول إلى المنزل وتطويق المنطقة”.

واسترسل “الحلبي” في حديثه: “طرقنا باب البيت فردت علينا زوجته، سألناها عن زوجها فقالت: غير موجود خرج من البيت، فطلبنا منها الدخول إلى إحدى الغرف نريد تفتيش المنزل، ففتحت لنا الباب وفتشنا وكان في البيت طفلة صغيرة سألناه عن والدها فقالت هو في الداخل، هنا بدأت الأخت زوجة المطلوب بالصراخ علينا وشتمنا لكي تمنعنا من إكمال تفتيش البيت أو تأخيرنا
ليهرب زوجها، فأخبرناها أن تدخل إلى المطبخ لمتابعة التفتيش، فقالت لنا -ماني لابسة- هنا خرجنا من البيت لتدخل إلى المطبخ لمتابعة المهمة ولم يرها أحد، دخلنا إلى الغرفة التي كانت فيها وإذ بجعبة مرمية على الأرض وينقصها مخزن والنافذة الخلفية للغرفة مفتوحة -وكان قد أخبرنا من يعرفه أنه يجيد استعمال السلاح ومن الممكن أن يقاوم- عندما رأينا النافذة في البيت المطل عليه أيضا مفتوحة، أخبرنا العناصر المتواجدين من تلك الجهة أن يلحقوا بالمطلوب وأن يحذروا من احتمالية أن يكون مسلحا”.

وتابع المسؤول الأمني حديثه قائلا: “تتبعناه وعندما رآه أحد الإخوة أطلق النار على قدمه وأصابه وعند وصولنا إلى المستشفى فارق الحياة، وأكد الطبيب أن مكان الإصابة غير قاتل ولكن قدر الله أن يموت”.

وأكد “الحلبي” أن المرأة لم يرها أحد ولم نقتحم البيت وأن الكلام الذي تحدثت به غير صحيح.

المجرمين استغلوا الحادثة:
وأما الشخص الذي ظهر في نهاية المقطع المصور “أبو عمر الليبي” فهو متورط في كثير من قضايا الفساد وله أرشيف أسود في السرقة والنهب والسلب وما يسمى بـ”الاحتطاب”.

والذي أوقف في وقت سابق لجرائم عديدة أبرزها إدلاء بمعلومات عن مقر أمني للمجاهدين في ريف حلب لعصابة البغدادي ونال جزاءه وعقابه ثم خرج ليبدأ بعدائه وأكاذيبه ضد الهيئة محتميا ببعض الفصائل التي تؤازره.

ورغم كل الجهود التي تقدم لضبط وإحلال الأمن في المناطق المحررة إلا أن هناك من يسعى لوضع العصي في العجلة عبر حملات التشوية الممنهجة ضد المجاهدين والثوار.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق