شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

جريمة في أرض يراد توريط صاحب السلطة فيها

0 248

إباء: أثارت حادثة اغتيال الناشطين الإعلاميين “رائد الفارس” و”حمود جنيد” في مدينة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي جدلا واسعا على الصعيد الداخلي، وصدى إعلاميا على الصعيد الخارجي، حيث قتل الناشطان بعد إطلاق النار عليهما بشكل مباشر من قبل مجهولين لاذوا بالفرار، لكن فيما يبدو أن القضية تتعدى قتل الرجلين لمجرد القتل فقط.

بين الفارس وخاشفجي تشابه في محاولة إلباس التهمة:

قتل رائد الفارس في مدينة كفرنبل كان شبيها بقتل جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بتركيا، حيث سعت حكومة آل سعود بقتلها خاشقجي إلى إلباس التهمة بالحكومة التركية بسبب مقتله على أرضها وتحت سلطانها لتحملها فيما بعد تبعيات القضية إلا أنها فشلت.

مقارنة بأهداف عملية قتل خاشقجي تشابهت حادثة اغتيال رائد الفارس وزميله، وازدادت وضوحا بعد مضي عدة أيام على الاغتيال بخروج أصوات مجهولة وبعضها محسوب على جهات تدعم الثورات المضادة لتتهم هيئة تحرير الشام وتحرض على الخروج ضدها في كفرنبل، أتى هذا مع أكذوبة الاحتلال الروسي باتهامه الهيئة باستخدام السلاح الكيماوي في قصف أحياء بمدينة حلب، الخبر الذي نفاه القيادي في تحرير الشام “أبو العلاء عندان” بشكل قاطع.

حملة إعلامية ممنهجة ضد الثورة:

تزامن مقتل “الفارس” و”جنيد” بحملة ممنهجة من قناة أورينت التي تتخذ من دولة الإمارات الداعمة للاحتلال الروسي مكانا لمقرها الرئيسي، إضافة لبعض الشبكات المشبوهة الهدف والتمويل، مع نشرهم كمّا هائلا من الأكاذيب لزعزعة استقرار الشمال المحرر ومحاولة فصل المجاهدين عن حاضنتهم الشعبية، بالإضافة لدعوة هيئة المفاوضات صاحبة الأرشيف الأسود في تسليم درعا وغيرها إلى قتال هيئة تحرير الشام في إدلب وريفها.

سعي محلي لضبط أمن كفرنبل بالتعاون مع تحرير الشام:

أفاد مراسل شبكة إباء الإخبارية في مدينة كفرنبل أن بعض وجهاء وأهالي المدينة ناقشوا مع ممثلين من هيئة تحرير الشام سبل تعزيز ضبط الأمن في المدينة واقترحوا عدة خيارات من بينها إنشاء حواجز ليلية في الطرقات.

وكثفت هيئة تحرير الشام الإجراءات الأمنية في الشمال المحرر لحماية المرافق الحيوية، كما وعززت الحواجز على الطرقات، وأفاد مراسلنا أن ذلك يأتي لضبط الأمن بشكل أكبر.

اتهام الثوار باستخدام الأسلحة الكيماوية في حلب واغتيال الناشطين من قبل مجهولين بالإضافة للحملة الإعلامية التي تهدف لتشويه هيئة تحرير الشام والثوار من قبل من سلم درعا والقلمون ومناطق أخرى للنصيرية لم تأت عن عبث بحسب مراقبين، خاصة مع انعقاد حلقة جديدة من حلقات الأستانة التي تهدف لإخضاع الثورة السورية ودفعها باتجاه الاستسلام للنظام المجرم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق