شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

النظام المجرم يمنح الجنسية السورية للميليشيات الإيرانية

0 131

بعد أن بررت الميليشيات الشيعية تدخلها في الثورة السورية بالدفاع عن المراقد والقبور، ودفعت بآلاف المقاتلين من إيران ولبنان والعراق إلى الساحة الشامية، لقتل الشعب السوري والمساهمة في تهجيره، برفقة الجيش النصيري والاحتلال الروسي.

وفي استغلال واضح لمرقد السيدة زينب، الذي استخدمته طهران كعنصر تحريضي لتجنيد عناصرها للانخراط في صفوف عصابات الجيش النصيري، مما ساهم في توجه عدد كبير من الألوية من المقاتلين الأفغان والباكستانيين وغيرهم وحيث اشتهر منهم ما عُرف بـ”لواء فاطميون” في حين جاء من العراق من انضوى تحت “لواء العباس” و”حركة النجباء” بالإضافة لما يسمى”حزب الله” اللبناني وغيره من الميليشيات.

النظام المجرم يجنس ميليشيات إيرانية:
وفي خطوة مثيرة عمد النظام المجرم إلى منح الجنسية السورية لمجموعة من الميليشيات الإيرانية بينهم عناصر من ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني، و”حزب الله” اللبناني، ممن ساندوا هذا الأخير في حربه ضد شعب سوريا الأعزل.

ووفقا لمعلومات نشرها معهد “أبحاث إعلام الشرق الأوسط” فإن النظام المجرم بمنحه الجنسية للميليشيات الإيرانية، يسعى إلى إخفاء وجود الميليشيات الإيرانية في صفوفه، والتمهيد لتغيير ديمغرافي في سوريا.

ما غاية النظام المجرم من تجنيس ميليشيات إيران:
أفاد محللون أن منح النظام النصيري هويات سورية لمقاتلي “حزب الله” وإيران، يعتبر التفافا على المطالب الدولية بضرورة إخراج ميليشيات إيران من المنطقة، بالإضافة إلى توطينهم في مناطق هجر أهل السنة منها، واستبدالهم بعناصر من الميليشيات الرافضية التي تقاتل في صفوفه .

وفي عام 2017، كتب “مارتن تشولوف” في صحيفة “الجارديان” البريطانية، تقريراً جاء فيه :”أن إيران ونظام الأسد لا يريدان أياً من أهل السنة في المناطق الممتدة بين دمشق وحمص والحدود اللبنانية، وهذا يمثل تغييرا ديمغرافيا تاريخياً للسكان”.

ونشرت تنسيقيات وصفحات في مواقع التواصل الاجتماعي ورقات مسربة من داخل شعبة المخابرات العامة تحت رقم: 59954، تضم جدولا لأسماء ميليشيات إيرانية من قم وطهران ومشهد وأصبهان وغيرها من المدن، والوثيقة موجهة لوزير داخلية النظام المجرم يطلب منه مدير شعبة المخابرات إدراج الأسماء الموضحة في الجدول ضمن قيود السجل المدني مع إخباره بالرقم الوطني والقيد والخانة.

النظام المجرم يصدر قانونا ينص على سلب ممتلكات اللاجئين:
وبحسب القانون رقم 10 الذي أصدره النظام المجرم في وقت سابق، ويتيح له إمكانية سلب ممتلكات اللاجئين السوريين في حال لم يثبتوا ملكيتها خلال مدة معينة.

ومعلوم أن الميليشيات الإيرانية تتواجد في أماكن بالقرب من مسجد السيدة زينب بريف دمشق منذ بداية عام 2013، وريف حماة في مدينة السلمية، وريف حلب مثل نبل والزهراء والحاضر، أما في محافظة حمص فإنهم يستوطنون المدينة ويعيثون فيها فسادا.

وبالمحصلة فتلك خطة مكشوفة يقوم بها النظام المجرم، ويسعى من خلالها إلى تعزيز ميليشياته العسكرية، وإبعاد أهل السنة عن بلادهم ومواطنهم، فهل سينجح في ذلك يا ترى، أم أنه يحفر قبره بيده.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق