شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ما بين شرق السكة وغربها تعرف على مجريات الأحداث

0 286

إباء: أثارت معارك شرق السكة جدلا واسعا وتساؤلات كثيرة بين الأخذ والرد والبيع والتضحية وتسارعت المجريات كيف حصل ذلك وكيف دارت الأحداث خلال تلك الفترة؟ هذا ما أجابت عليه مؤسسة أمجاد الذراع الإعلامي لهيئة تحرير الشام، في إصدار مرئي نُشر مساء أمس حمل عنوان “السكة”.

فقد أنتجت المؤسسة هذا الإصدار بعد قرابة 8 أشهر من سيطرة النظام على شرق سكة قطار الحجاز وانتهاء المعارك، وحمل في طياته عدة رسائل وأحداث، لم تظهر ويعرفها الناس قبل الآن.

وجاء في الإصدار تسلسل زمني للأحداث، من خطة الروس في إقناع بعض الفصائل في حضور الأستانة إلى مبادرة المجاهدين والهجوم بضربة استباقية على عدة مواقع للنظام المجرم أبرزها بلدة أبو دالي الإستراتيجية والسيطرة عليها ومن ثم إدخال النظام عصابة البغدادي إلى ريف حماة الشرقي وانتهاء بسقوط المناطق بعد صمود أسطوري للمجاهدين وتخاذل بعض الفصائل عن نصرة إخوانهم.

وظهر في الإصدار قصف بشتى أنواع الأسلحة الذي دام طيلة 130 يوما من المعارك، وأحدث الطائرات الروسية دخلت في المعركة وتمهيد كثيف من الراجمات رافق الجيش النصيري عند كل محاولة تقدم والبراميل المتفجرة تنهال واستخدام أسلحة محرمة دوليا هذا ما أظهره الإصدار.
في حين ظهر في الإصدار قادة عسكريون من عدة فصائل، أرجؤوا خسارة المعركة إلى نقص الأسلحة النوعية وأبرزها الأسلحة المضادة للدروع وتقدم النظام بعدة آليات دفعة واحدة ما أدى لاختلال توازن القوى.

وعرض لقطات حصرية لإسقاط طائرة روسية من نوع “سو 25” لم تعرض من قبل في سماء ريف إدلب الجنوبي، وقدر القادة أن عدد قتلى ميليشيات النظام ما يقارب 3000 بين جريح وقتيل وخسائر هائلة بالمعدات للنظام والروس بالإضافة إلى إسقاط طائرتين حربيتين روسيتين أثناء المعارك الدائرة.

واستضاف الإصدار الناشط الإعلامي “محمد بلعاس” من أبناء ريف حلب الجنوبي الذي واكب الأحداث وكان شاهدا على الوقائع حيث قال: “حقيقة غياب الوسائل الإعلامية والقنوات الكبيرة وحتى وكالات الأنباء أمر لم يكن عفويا أبدا” مشيرا إلى أن غياب وسائل الإعلام كان متعمدا وأن إعلاميي المنطقة شكلوا غرفة عمليات إعلامية ودعوا إليها وسائل الإعلام لتغطية الأحداث ولكن لم يكن هناك استجابة إلا من عدد قليل من الإعلاميين.

فيما أشاد الإصدار بدور بعض الفصائل ومشاركتهم في المعارك كالحزب الإسلامي التركستاني وجيشي العزة والنصر وجيش إدلب الحر، وتخاذل باقي الفصائل حتى وصول الجيش النصيري إلى مناطق غرب السكة وتشكيل غرفة عمليات دحر الغزاة للدفاع عن غرب السكة.

وأما القائد العام للهيئة “أبو محمد الجولاني” فقد كان له ظهور في الإصدار حيث قال فيه: “قد سجلنا مبدأ عظيما يذكره التاريخ بعد أجيال قادمة أن شبرا أخذناه بالدماء لا ينزع منا إلا بالدماء، وأن أي معركة يفكر فيها العدو في الاصطدام مع المجاهدين يجب أن يعلم أن هناك فاتورة ضخمة يجب أن يدفعها وأننا نبذل الغالي والنفيس في الدفاع عن حجرة واحدة أخذناها بقوة السلاح”.

وأكد القائد العام أن إسقاط الطائرة الحربية الروسية كان باستخدام أسلحة متطورة حصل عليها المجاهدون بطريقة ما.

واختتم الإصدار باستعراض أسماء 700 شهيد قتلوا في معارك شرق السكة.

على الرغم من كل ما حدث شرق السكة والبقاء في أقسى الظروف وعدد الشهداء الذي قدم، إلا أن هناك من لا يزال يرمي المجاهدين بالخيانة وبيع المناطق التي دفعوا أرواحهم في الدفاع عنها.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق