شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

المنطقة منزوعة السلاح ميدان مجازر بحق الأبرياء

0 1٬618

إباء: بعد صدور القرارات الناتجة عن الاتفاق بين رئيس تركيا رجب طيب أردوغان ورئيس روسيا فلاديمير بوتين بخصوص محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، والتي تضمنت بنودا عن منطقة منزوعة السلاح وإيقاف كافة أنواع “العنف”، الأمر الذي شكك به كثير من السوريين في الشمال المحرر بسبب أرشيف النظام النصيري المليء بالغدر والخيانة وخلفه الاحتلال الروسي الذي نصب نفسه كضامن، وبالفعل لم يمض على الاتفاق المزعوم وقت طويل حتى بدأ النظام بقصف المناطق المحررة وارتكاب المجازر فيها.

اتفاق مؤقت وتلويح بمعركة:

بالرغم من الاتفاق المذكور إلا أن تصريحات وتهديدات الاحتلال الروسي لم تتوقف عن تهديد المنطقة حيث صرح نائب وزير الخارجية الروسي “ميخائيل بوغدانوف” أن “الاتفاقات الخاصة بمحافظة إدلب هدفها الرئيسي القضاء على الرافضين تسليم أسلحتهم للحكومة السورية ورسيا” واصفا الاتفاقية بالمؤقتة، ولم يغب النظام النصيري عن المشهد بتصريحات نائب وزير خارجيته، بحسب وكالات أنهم يرون إدلب جزءًا لا يتجزأ من سوريا ويجب السيطرة عليها كباقي المحافظات، مما يصوب تحليلات المراقبين بمحاولة الروس وحليفهم الالتفاف على الثورة عبر هذا الاتفاق.

الجيش النصيري يقصف المحرر:

ارتكب الجيش النصيري في الثاني من شهر تشرين الثاني الجاري مجزرة في بلدة جرجناز بريف إدلب الجنوبي الشرقي بعد قصفها بقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ سقط على إثرها 8 قتلى وعدة إصابات، وذكرت وكالات أن 3 من القتلى من أهالي البلدة و4 من مدينة صوران ورجل نازح، من خارج المحافظة، فيما تكرر قصف الميليشيات على مناطق ريف حماة الشمالي ومدينة كفرحمرة غرب حلب ومناطق بريف اللاذقية الشمالي في نقض واضح للاتفاق المزعوم.

محاولات تقدم برية للنظام المجرم:

لم يكتف النظام المجرم بقصف المناطق المحررة، وتطور إلى محاولات تقدم برية على عدة محاور كان منها الهجوم على نقاط لجيش العزة شمال حماة ومحاولة التقدم على محور الجنابرة، بالإضافة لتسلل مجموعات الجيش النصيري على محور تل الطوقان بريف إدلب الشرقي حيث تصدى لهم مقاتلو هيئة تحرير الشام وأردوهم بين قتيل وجريح شرق إدلب.

استنفار تحرير الشام لقواتها:

مع تكرر حالات القصف على الأهالي ومحاولات التسلل المستمرة، استنفرت هيئة تحرير الشام قواتها ومجاميعها مؤخرا، حيث أمر القائد العسكري العام للهيئة الجيوش والنخب والعصائب الحمراء بالرد على أي تحرك للعدو، تلاه أمر جميع المرابطين بأخذ الحيطة والحذر ورفع الجاهزية الكاملة.

ويستمر الاحتلال الروسي ونظام الإجرام النصيري بمحاولاتهم الالتفاف على الثورة وآخر معاقلها في إدلب، بالاتفاقات السياسية مع دول الإقليم تارة وبمحاولة شراء ضعاف النفوس تارة أخرى، حيث لم تفلح حتى اللحظة، فيما لا تزال معسكرات المجاهدين مستمرة في إعداد وتخريج الدفعة تلو الأخرى بانتظار المعركة المؤجلة بين الثوار والاحتلال وعملائه في الشمال السوري.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق