شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

إحصائيات لجرائم القتل والخطف في السويداء خلال الشهر الماضي

0 108

أحداث مروعة وجرائم بشعة تتكشف كل يوم في مناطق سيطرة النظام النصيري وحلفائه، فلا يخلو يوم إلا وتحدث فيه جريمة قتل أو خطف أو سرقة، كل هذا يدل على الفلتان الأمني والانحطاط الأخلاقي في مناطقه، بالإضافة للفساد المنتشر بين عناصر أجهزته الأمنية، الذين هم أساس الإجرام والإفساد بشهادة صفحات الموالين والمؤيدين له.

وتعتبر محافظة السويداء -جنوب غربي البلاد- من المحافظات التي تنتشر فيها الفوضى والفساد بشكل كبير، ومن جانب آخر تدور في باديتها شرقا معارك عنيفة مع جماعة البغدادي، بعد أن نقلهم النظام المجرم من جنوب العاصمة دمشق، ووادي اليرموك غرب درعا إلى بادية السويداء بعد عقد اتفاق بينهما في الأشهر الماضية.
وكشفت وسائل إعلام محلية وموالية للنظام المجرم عن إحصائية جديدة لجرائم الخطف، بالإضافة لأعداد القتلى والجرحى في مدينة السويداء خلال شهر تشرين الأول الفائت.

تسعة عشر مخطوفا في السويداء في الشهر الماضي:

رصدت “السويداء 24” الموالية للنظام تعرض 19 مدنيا للخطف والاختفاء القسري من قبل عصابات مسلحة يتبع أفرادها لميليشيا النظام النصيري وحلفائه، وكان أبرزها اختطاف شابين من منزلهما في قرية طربا شرق السويداء، ثم أطلق سراحهما بعد أسبوعين مقابل فدية مالية، وخطف شخص “كردي” بالقرب من قصر السنديان شمال السويداء، وأفرج عنه من قبل المخابرات العسكرية التابعة للنظام المجرم في ظروف غامضة، بعد طلب فدية مالية لإطلاق سراحه، وكذلك اختطاف الطفل “غيدق مسالمة” البالغ من العمر 11 ربيعا، من أمام منزله قرب دوار العمران، واشترط خاطفوه قبض فدية مالية قدرها 25 مليون ليرة سورية لإطلاق سراحه، بالإضافة لخطف رجل مسن من درعا مقابل فدية قدرها 15 مليون ليرة سورية، وآخر عمليات الخطف كانت لمدني وطفلة بعمر 12 ربيعا من منزلهما من قبل مجموعة ينتمي أحد أفرادها إلى أحد أجهزة المخابرات في السويداء، وطالب الخاطفون بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحهما، أو قتلهما -حسب المصدر-.

القتلى والجرحى في محافظة السويداء خلال تشرين الأول الفائت:

أحصى نفس المصدر مقتل 92 شخصا في محافظة السويداء جراء أحداث عنف متفرقة، لقي أغلبيتهم حتفهم في المعارك الدائرة في بادية السويداء بين الجيش النصيري وحلفائه من طرف، وجماعة الدولة من طرف آخر، حيث قتل 23 عنصرًا من جماعة الدولة، مقابل مقتل 62 عنصرا من الجيش النصيري وحلفائه وجرح 46 آخرين.

وعلى الصعيد المدني قتل 7 مدنيين، 3 منهم قضوا انتحارا و 2 على يد مجهولين، حيث قتل الشاب “أيمن غانم” من قرية العفينة جنوب السويداء، إثر إطلاق النار عليه من قبل أحد الشبان بعد خلاف بين مجموعته وبين “الغانم”، ومقتل “ثروت أبو عمار” من قرية الشبكي، بعد اختطافها منذ أسابيع من قبل “جماعة الدولة”، والعثور على جثة متحللة لشخص مجهول الهوية قرب بلدة المشنف في الريف الشرقي للسويداء، وانتحار “منيب أبو لطيف” عن طريق قطع أحد الأوردة الرئيسة في يده، ما أدى لمقتله، وكانت آخر جريمة قتل بحق” مرشد أبو نكد” حيث وجد مقتولا داخل صندوق سيارته، إثر تعرضه لطلق ناري في الرأس.

تورط ميليشيا النظام وحلفائه في عمليات الخطف والقتل:

ما تعيشه السويداء اليوم يمثل بيئة خصبة لقيام ونشوء العصابات، فالكثير من المدنيين باتوا ضحايا لصراعات تلك المافيات وعلى رأسها مافيات الخطف التي يدعمها النظام المجرم، والتي تقوم باستفزاز أقارب المخطوفين عبر تصويرهم وإظهار آثار التعذيب عليهم، ومناشدتهم بفك أسرهم مقابل فدية مالية كبيرة كان قد طلبها الخاطفون من ذويهم، ولا يخفى على أحد أن النظام النصيري قتل العديد من أبناء السويداء، ولاسيما “وحيد البلعوس” أحد أهم شيوخ الطائفة الدرزية، وزعيم تجمع ما يسمى “مشايخ الكرامة”، ويعرف البلعوس بموقفه المعارض للنظام المجرم، قبل اغتياله في أوائل شهر أيلول لعام 2015، عبر استهداف موكبه في البداية على طريق الجبل، تبع ذلك تفجير آخر عند المستشفى التي نقل إليها وذلك للتأكد من مقتله، وهو ما اعتبره الكثيرون عملا مخابراتيا بحتا لا يمكن لغير نظام الأسد أن يرتكبه.

قتلٌ وخطف وسرقة منتشرة في أماكن سيطرة العدو المجرم، الذي دائما ما يكون له يد في أي جريمة منها، إما عبر عناصره أو عملاء يتبعون له، وجمع المال أسمى أهدافهم؛ والضحية غالبا ما تكون من الأبرياء الذين يطمحون للعيش بأمان في ظل هذا العالم الظالم الذي يأكل القوي فيه الضعيف، ويحكم فيه الطغاة المستبدون.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق