شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

جامعة إدلب، تطور ملحوظ وتحديات مستقبلية

0 95

إباء: صدر قرار افتتاح جامعة إدلب من قبل الإدارة المدنية لمدنية إدلب بداية العام الدراسي 2015 _ 2016 وذلك بعد تحرير المدينة وكانت تلك لحظة انطلاقة علمية وبارقة أمل للطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة بسبب أحداث الجهاد الشامي، وبناء على ذلك افتتحت الجامعة في البداية بإماكانات متواضعة حيث أن الكادر الموجود كان عدده قليلاً ورضي أن يعمل متطوعا بدون أي أجور.

إقبال الطلاب على الجامعة ومهنية كوادرها:

مطلع عام 2017 وصل العدد إلى أكثر من 6000 طالب وطالبة من مختلف الكليات والمعاهد، وفي العام الفائت وصل عدد الذين سجلوا في جامعة إدلب فعليا وقدموا امتحانات إلى أكثر من 10500 طالب وطالبة ويتوقع هذا العام أن يصل العدد قرابة الى 13000 طالب وطالبة والإقبال في ازدياد ملحوظ، وقال الدكتور عبد الحميد الخالد مسؤول المتابعة في وزارة التعليم العالي في حكومة الإنقاذ السورية إن “الكوادر ازدادت في جامعة إدلب تدريجيًا ولله الحمد، حتى وصل الكادر التدريسي إلى حوالي 94 من حملة الدكتوراه والماجستير حتى عام 2016، وفي مطلع عام 2017 ارتفع عدد الكادر التعليمي إلى أكثر من 113 من حملة الدكتوراه والماجستير، ومعظم الاختصاصات يتوفر فيها بفضل الله الكادر المختص، وفي العام الفائت ارتفع عدد الكادر في الجامعة ليصبح نحو 155 شخصًا وأصبح عدد حملة الدكتوراه والماجستير قرابة 180 والأمور إلى الأفضل، والأجهزة النوعية أصبحت أفضل والمواد توفرت بشكل جيد وبفضل الله كانت هناك قفزة نوعية في الجامعة على شتى الاختصاصات قياسا بمؤهلات النهوض في المحرر والموجودة لدينا، وكل هذا دون وجود أي دعم خارجي للجامعة سوى معبر باب الهوى الذي يدعم بأمور عينية، ورسوم الطلاب”.

جامعة إدلب وشائعات الفساد:

وحول قضايا الفساد التي تثار حول جامعة إدلب صرح الدكتور “عبد الحميد” قائلًا: “بالنسبة لهذه القضية البعض تجاوز كل الأعراف والقوانين في البهتان ضد الجامعة دون وجود أي دليل حتى الآن لما يتم تناقله من مايسمى قضايا الفساد، وجامعة إدلب شأنها شأن أي مؤسسة فيها موظفون وإداريون مختلفو الألوان والأشكال، ولا تخلو أي مؤسسة من أخطاء وأغلاط، وفي النهاية نحن بشر، ولكن ليس كما يجيشه البعض ضدنا”، مضيفًا أن الجامعة لا تنكر وجود أخطاء لكنها تسعى في المقابل لعلاجها ومحاسبة المسيئين.

السعي لنيل الاعتراف (الاعتمادية):

بحسب د.عبد الحميد الخالد فإن الجامعة لم يتم اعتمادها حتى اللحظة لكن جاءتها وعود بالاعتراف في المستقبل من قبل الأتراك والماليزيين والباكستانيين، وصنفتها هيئة إسبانية مع الجامعات المعتبرة مؤخرًا، مضيفًا أن مجلس التعليم العالي افتتح أيضًا جامعة “حلب الشهباء” في مدينة الدانا لتحل مكان جامعة الائتلاف الوطني.

بين التطوير والسير بالجامعة إلى الأمام والعقبات التي تواجهها، وبالرغم من التحديات الكبيرة التي تنتظرها، تفرض الجامعة شخصيتها الاعتبارية بمقوماتها وبنيتها التحتية وزيادة كوادرها بشكل ملحوظ مما يؤهلها للسيادة في المناطق المحررة في المستقبل.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق