شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

جرائم القتل والاعتداء الجنسي من قبل عناصر ميليشيا النظام تطال الأطفال في حلب

0 804

بعد تدخل الاحتلال الروسي بشكل مباشر في وأد الثورة السورية بالطيران الحربي، ومساعدة الميليشيات الرافضية من العراق ولبنان بالعناصر البشرية للنظام النصيري، وبعد قتل وجرح آلاف المدنيين، وتدمير شبه كامل للبنية التحتية، وتدمير الأحياء السكنية، وإخراج المجاهدين وعوائلهم استطاع النظام المجرم وحلفاؤه السيطرة على مدينة حلب في كانون الأول لعام 2015، وارتكاب العديد من المجازر والاغتصابات والاعدامات الميدانية الجماعية بحق مئات الأهالي داخل المدينة، الذين منعوا من الخروج منها، تعاني “الشهباء” الآن مزيدا من الفوضى وعدم الانضباط والفلتان الأمني، بالإضافة إلى الفساد الأخلاقي، الذي ترتكبه الميليشيات الموالية في أحياء المدينة، وخصوصًا خطف الأطفال واغتصابهم ثم قتلهم.

جرائم بحق أطفال حلب من قبل شبيحة النظام النصيري:
ذكرت مصادر محلية تعرض الطفل “هيثم حمامي” ابن الأربعة عشر ربيعا إلى اعتداء جنسي، مساء الأحد الماضي، من قبل عناصر تابعين للميليشايات الرافضية، بالقرب من مشفى الحياة، حيث قاموا باختطافه لسطح المبنى ثم اغتصابه، ومحاولة قتله بعدة طعنات في الرقبة والصدر، قبل أن يستطيع الهرب ويسعفه شخص إلى مشفى الجامعة، وخضع في اليوم الثاني لعدة عمليات جراحية، وما زالت حالته الصحية غير مستقرة.

وخطف الطفل “محمد عدلة” صاحب الثلاثة عشر عاما، من الشارع الرئيسي في السوق عند ذهابه لشراء بعض الأغراض، على يد مجموعة من ميليشيا “الدفاع الوطني”، وحسب أحد أقاربه فقد وجد مقتولا على سطح بناء سكني بالقرب من بيته في حي “سيف الدولة”، وشوهد على جثته تقطيع وتشويه وتعذيب.

ميليشيا النظام تدعي القبض على المجرمين:
نشر على صفحات موالية، اليوم الأربعاء، مقطع مصور يظهر فيه أحد عصابة الخطف والقتل “أحمد مزنزة”، الذي أقدم على اغتصاب عدة أطفال أعمارهم دون العشر سنوات، تحت تهديد السلاح من أبناء مدينة حلب، وذبح أحد الأطفال داخل أحد الأبنية السكنية في شارع الحريري، بالإضافة لقتل الطفل “محمد عدلة” -حسب المصدر-.
وذكرت نفس المصادر أن مساعد المجرم يعمل لدى ميليشيات الدفاع الوطني، واعتدى أيضا على أربعة أطفال، واغتصب طفلتين جميعهم دون سن العاشرة.

كلام الطبيب العام التابع للنظام النصيري بخصوص الجرائم :
عبر المدير العام للطب الشرعي لدى النظام المجرم “زاهر حجو” في تصريح له لجريدة الوطن الموالية عن مخاوفه من بدء ظهور جرائم قتل بحق الأطفال في بعض المحافظات وخصوصاً في مدينة حلب، وأوضح “حجو ” أن الفارق الزمني بين الجريمتين قصير، مبيناً أن القاتل استدرج الطفلين في حلب إلى السطح بحجة أنه يريد مساعدتهما في نقل أغراض تخصه مقابل مبلغ 4 آلاف ليرة ومن ثم أقدم على طعن أحدهما في الصدر أدى ذلك إلى وفاته، في حين أنه حاول ذبح الثاني والذي بقي حيا وحالته مستقرة في المشفى حاليا.
وحذر “الطبيب” ذوي الأطفال وخصوصاً الذين بلغت أعمارهم ما بين 13 إلى 14 عاماً من التعامل مع الغرباء باعتبار أن هذه الفئة العمرية خطيرة جداً ولاسيما أن الطفل يظن أنه يملك من الذكاء ما يميزه عن الآخرين -حسب قوله-.

ويتخوف الأهالي من إطلاق سراح المجرمين من قبل الأجهزة الأمنية كما هو معهودٌ عنهم، بالإضافة إلى سوء الأوضاع الحالية، وزيادة انتشار هذه الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الموالية لهم، وسط غليان شعبي ضدهم، وتشديد التقييد على حركة الأطفال، ومنعهم من الذهاب لوحدهم إلى الأسواق والأماكن العامة.

ويذكر أن انتشار المخدرات والخطف والاغتصاب زادت بشكل كبير في مناطق سيطرة النظام النصيري وحلفائه.
ويتساءل ناشطون ألم تستطع هذه الميليشيات الحد من الفوضى وعدم الانضباط وكثرة الجرائم؟!
أم أنهم لا يستطيعون ذلك لأنهم هم من ينشرون هذه الأفعال الشنيعة ويروجون لها؟!

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق