شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حركة الزنكي أرشيف أسود في قتل المجاهدين

0 606

إباء: مع كل مرحلة حرجة ومنعطف خطير تمر به الثورة السورية تبرز حركة الزنكي في افتعال مشاكل داخلية مشبوهة، حيث هاجمت الحركة المذكورة في وقت سابق مواقع لتحرير الشام غرب حلب بالتزامن مع حملة النظام النصيري على منطقة أبو الظهور ومطارها العسكري، بالإضافة لقتل جماعة الزنكي عدة رموز في الهيئة وخارجها منهم الشيخان أبو مجاهد وأبو أيمن المصري والشيخ قاسم الحلو، ويبدو أن هذه الحوادث ليست الأخيرة، فبعد اتفاق سوتشي المزعوم وتربص الاحتلال الروسي بإدلب، أقدمت حركة الزنكي على قتل شرعي قاطع الشمال في هيئة تحرير الشام ونائب مسؤول القاطع بمدينة كفرحمرة في عمل لا يخدم إلا الاحتلال الروسي ويدفع الساحة لحرب داخلية.

جذور المشكلة تعود إلى خلاف سابق:

حول مقتل شرعي قاطع الشمال في هيئة تحرير الشام “أبو تراب” ونائب مسؤول القاطع “أبو محمد أكرم” أفاد “أبو إبراهيم سلامة” مسؤول حلب في هيئة تحرير الشام موضحًا تفاصيل ما حدث: “تلقينا ببالغ الأسى والحزن نبأ مقتل الإخوة “أبو محمد أكرم” و “أبو تراب” تقبلهما الله وذلك إثر إطلاق النار عليهما بشكل مباشر من قبل مجموعة تتبع لحركة الزنكي وبمشاركة عدة مجموعات من أحرار الشام في مدينة كفر حمرة شمال حلب”.

وبحسب “أبو إبراهيم” فإن جذور المشكلة تعود إلى الخلاف السابق حيث اتفق الطرفان على أن منطقة كفر حمرة من المناطق الخاضعة لسيطرة تحرير الشام، فيما لم يُحسم أمر مقرات الزنكي وأحرار الشام فيها.

مطالبات بإخلاء المدينة من المقرات العسكرية:

وأشار “سلامة” إلى أن أهالي المنطقة طالبوا “أبو محمد أكرم” -باعتباره عضو مجلس شورى كفر حمرة- بعقد اجتماع للشورى وإخراج المقرات العسكرية بعيدًا عن المنطقة السكنية بعد فتح الزنكي وأحرار الشام مقرات في المنطقة، وتم الإجماع من قبل جميع أفراد شورى المدينة على إخراج كافة المقرات على اختلاف فصائلها من المنطقة، مؤكدًا أن “قيادة الزنكي والأحرار بالمنطقة رفضت القرار بالمجمل، ما دفع عناصر تحرير الشام -وهم من أبناء المنطقة- للمبادرة بفتح مقر لهم كورقة ضغط على المقرات التابعة لجبهة التحرير”.

تفاصيل مقتل “أبو تراب” و”أبو محمد أكرم”:

وعن تفاصيل مقتل “أبو محمد أكرم” و”أبو تراب” قال مسؤول تحرير الشام في حلب: “أثناء تواجد الهيئة أمام مقرهم الموجود بالقرب من مقر أبو دياب -سيء الصيت- اعترض عناصر أبو دياب وأبو عبد الحي بأن المقر يضايقهم وبعد ذلك أتى أبو محمد أكرم إلى المقر لكي يحل الخلاف الواقع ودخل بسيارته إلى المقر فبدأ عناصر الزنكي بالضرب على سيارته ولم يكتفوا بذلك إذ قام أحد أفراد العصابة بسرقة محتويات السيارة وتفتيش الإخوة وسرقة ما بحوزتهم”.

يبقى السؤال الذي يطرح نفسه، من المستفيد من هجوم حركة الزنكي على مقرات الثوار وهل ستنجر قادة الجبهة الوطنية وعناصرها وراء تصرفات توفيق والأطرش؟ في الوقت الذي أعلنت فيه تحرير الشام استعدادها للضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعدي عليها، أحداث قد تكشفها قادم الأيام.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق