شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

معبر “نصيب” مكاسب للنظام المجرم مقابل هلاك شعبه

0 485

إباء: أحكم النظام المجرم سيطرته على الجنوب السوري في السادس من تموز لهذا العام، بعملية عسكرية واسعة وبمساعدة طيران الاحتلال الروسي، انتهت بتسليم الفصائل “الخائنة” له تحت ما يمسى الآن “المصالحات”، التي كانت حسرة وندامة وإذلالا لهم في ما بعد، وكانت أعين مليشيا النظام وحلفائه تتجه نحو “نصيب” أهم المعابر التجارية في الشرق الأوسط، لما له من مكانة استراتيجية وتجارية بين سوريا والأردن ولبنان، وصولاً إلى الخليج العربي والدول الأخرى، والذي تم إغلاقه من الجانب الأردني بعد سيطرة المجاهدين عليه في نيسان لعام 2015.

تتركز أهمية معبر نصيب الاستراتيجية بالنسبة للنظام النصيري في تصدير المنتجات السورية إلى دول الخليج العربي والأردن، لأنه يعتبر بوابة سوريا الجنوبية إلى العالم، بالإضافة إلى تحقيق عوائد مالية ضخمة تقدر بملايين الدولارات، ورفد خزينته من القطع الأجنبي من خلال الجمركة على المعبر والترانزيت عبر دخول الشاحنات إلى سوريا والتي قدرت بأكثر من 7000 شاحنة قبل الثورة.

المشاكل التي واجهت النظام النصيري والأردن لفتح المعبر:

عدم ثقة الحكومة الأردنية بالنظام المجرم، دعاها تشترط منع دخول أي شاحنة سورية للأردن حيث يتم إفراغ الحمولات في المعبر لتنقلها شاحنات أردنية، وإصرار مليشيا النظام على فرض رسوم كبيرة على الشاحنات الراغبة بدخول الأراضي السورية، ففرضت 62 دولارًا كضريبة على مرور كل شاحنة كبيرة، بعد أن كانت تأخذ 10 دولارات قبل إغلاق المعبر، ومع ذلك فإن الأردن تريد فتح المعبر بأي ثمن لكسب المال، وتعويض الخسارة في الفترة الماضية من إغلاقه. وبالنسبة للنظام النصيري فهو يتهم الأردن بدعم الثوار بعد القيام بالثورة، ومدهم بالسلاح بالإضافة لدخول المقاتلين من حدودها.

فتح الجمرك مربح للنظام المجرم وخسارة للشعب:

وحسب ناشطين محليين فقد عبر من المعبر منذ إعادة فتحه منذ ثمانية أيام، ما يقارب 200 شاحنة اردنية الى سوريا، و1600 شخص بغرض السياحة والتجارة والتسوق وسحبت ما يقارب ألف طنمن المواد الغذائية الى الأردن، ما أدى إلى ارتفاع أسعار البضائع في مناطق سيطرة مليشيات النظام، وقد بث مواطن سوري متواجد داخل مناطق النظام، مقطع على وسائل التواصل يتحدث عن خروج “خيرات بلاده” إلى الأردن وهم بأمس الحاجة لها.

وفي نفس الوقت يعمل النظام المجرم وحلفاؤه على تلميع صورته عبر فتح معبر نصيب، ليكون مدخل يعيد إنعاشه سياسيًا واقتصاديًا حول العالم.

ذكر موقع “نتسيف نت” الإسرائيلي أن إيران ومليشيا حزب الله تسعيان للسيطرة على معبر نصيب، وأكد أنهما يجلبان أشخاصًا موالين لهما للعمل في المعبر مقابل رواتب عالية، على الرغم من الاتفاق الروسي الأردني الإسرائيلي على إبعاد الميليشيات الشيعية عن جنوب سوريا – حسب المصدر-

مخاوف روسية أردنية من وجود إيرانيين في المعبر:

وكانت قوات الاحتلال الروسي بالاتفاق مع الحكومة الأردنية بعثت ا”أحمد العودة” أحد رؤوس ما يسمى “المصالحات” والتابع لروسيا بشكل مباشر إلى الأردن لإقناع قادات الجيش الحر المتواجدين هناك، إلى العودة للجنوب وتشكيل كيان “سُني عسكري”، لمحاربة التواجد الشيعي ومنعه من التوسع في الجنوب – حسب إدعائهم-

ويذكر أن الميليشيات الإيرانية والحزب اللبناني يقومون بتأسيس قاعدة عسكرية في اللجاه بريف درعا الشرقي خاصة بهم، بعد هدم القرى المتواجدة فيها وطرد الأهالي منها. ويتساءل البعض أليس من حق هذا الشعب العظيم، أن يعيش في حياة الكريمة وعيش رغيد بعد طول هذه السنوات؟! .. أم أن النظام المجرم يعطي الأحقية بخيرات البلاد لمصالحه الشخصية وحاشيته وللميليشايات الشيعية؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق