شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تقرير| هل فعلًا سيتوقف إنتاج مقاتلات الشبح “F-35” الحديثة؟

0 552

شهدت العلاقات التركية الأمريكية توترات حادة وملفات عالقة، مثل قضية مدينة “منبج” السورية، واحتجاز القس الأمريكي، وقضية اختفاء الصحفي “جمال خاشجقي” منذ عدة أيام، إلا أن الولايات المتحدة أرغمت الأتراك على تنفيذ أوامرها، التي كان أولها تأجيل تنفيذ خارطة الطريق بخصوص “منبج” وإطلاق سراح القس، والسماح له بالعودة لأمريكا، وذلك لعدم مقدرة الحكومة التركية على الوقوف في وجه العقوبات الأمريكية، والتي أثّرت بشكل مباشر على العملة المحلية وأدت لانخفاض قيمتها بشكل كبير وملحوظ أمام الدولار الأمريكي.

هل سيعود التوتر بين تركيا وأمريكا؟:
ومن الملفات التي يمكن أن تعيد التوتر بين الحكومتين، هو توقف إنتاج الطائرات الأمريكية التي تشارك في إنتاجها مصانع تركية مختصة، وذلك في حال امتثال “ترامب” لأوامر مجلس الشيوخ الأمريكي وإيقاف توريد المقاتلات إلى تركيا.

استلام تركيا أول مقاتلة رغم رفض مجلس الشيوخ الأمريكي:
ومن المعلوم أن تركيا قد استلمت طائرة واحدة من نوع “F-35” على الرغم من معارضة مجلس الشيوخ التي اعتبرها “أردوغان”: “خطأ وخسارة لواشنطن”، حيث ورد في مشروع قانون أقره المجلس سابقًا، أن بيع هذه الطائرات سيُلغى في حال مضت “أنقرة” قُدمًا في شراء منظومة، “S-400” الروسية، التي وقّع عقدها، وستتسلمها تركيا في عام 2019.

موقف الكيان الصهيوني من امتلاك تركيا لل- “F-35”:
كما وعارض الكيان الصهيوني، امتلاك تركيا لهذا النوع من الطائرات، وفق ما نقلته صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية عن المحلل الإسرائيلي “إفرايم عنبر”، والذي يشغل مدير “مركز القدس للدراسات الإستراتيجية” حيث وضح أن ذلك سيشكل تهديدًا لاستقرار منطقة الشرق الأوسط.

تحذيرات من إيقاف تصديرها:
منذ أيام حذّرت وكالة أنباء “بلومبيرغ” الأمريكية، من إمكانية تضرر توريد المقاتلة “F-35” وتوقف إنتاجها، في حال توقف تسليمها إلى تركيا وذلك لأنها تعد من المشاركين بتصنيعها.

وقد عزت الوكالة الأمريكية السبب، إلى أن أهم إنتاج قطع مقاتلة الجيل الخامس يتم في تركيا وأوضحت أنها المصدر الوحيد في العالم لإنتاج بعض أجزاء المقاتلة، لاسيما مثل معدات “شاشة قمرة القيادة”.

تسعى تركيا لامتلاك أقوى سلاحين عالميين، وهما منظومة الدفاع الجوي الروسية المتطورة “S-400” ومقاتلات “F-35” الأمريكية، وذلك لحماية نفسها من الأخطار المحيطة بها، ومنع تسلط أي دولة عليها في ظل عزمها على الخروج من حلف “الناتو”، فهل ستسمح لها أمريكا بفعل ذلك، أم أنها ستحافظ على علاقتها مع تركيا كحليف استراتيجي، وتبعدها عن الروس الذين تحاول التقرب منهم والتحالف معهم.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق