شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

اعتقال الخونة يثير غضب المفسدين!!

0 361

إباء: بعد عمليات الخيانة التي وقعها عملاء النظام في الجنوب السوري المحرر توجهت أنظار النظام المجرم وحلفائه الروس إلى محافظة إدلب لتطبيق نفس السيناريو في محاولة منهم لوأد الثورة السورية عن طريق دعاة الخيانة “المصالحات”، وكان لا بد للمجاهدين في الشمال المحرر من السعي لاستئصال العملاء والضرب على أيديهم بيد من حديد.

 

دور الجهاز الأمني في تأمين المحرر:

وكان للجهاز الأمني في تحرير الشام دور كبير في ضبط المحرر وتوفير الأمان للأهالي من الخوارج والمفسدين، فشن حملات أمنية مشددة استطاع خلاها قطف رؤوس عصابات البغدادي؛ الذين أراقوا دماء الأبرياء من مجاهدين ومدنيين وأطفال ونساء، فبدأ حملته من قرى ريف إدلب الجنوبي ثم الشرقي والغربي وكان آخرها حملة شنها على رؤوس الخيانة “المصالحات” في قرية كفرحلب شمال إدلب.

 

تفاصيل الحملة الأمنية على المفسدين في كفر حلب:

وبعد بدء حملتها على العملاء والمفسدين في قرية كفر حلب حصلت اشتباكات أدت لوقوع قلتى وجرحى، وللوقوف على تفاصيل الحادثة التقت إباء “عبد العزيز الفارس” القيادي في هيئة تحرير الشام فأجاب عن أسئلتنا قائلا: “تابعنا صباح أمس حملتنا الأمنية ضمن سلسلة عمليات استئصال رؤوس الخيانة “المصالحات” والمفسدين بعد تقديم عدة قضايا وشكاوى من قبل الأهالي في قرية كفر حلب شمال إدلب للقضاء، فلبت هيئة تحرير الشام نداءهم وقررت إخضاع هؤلاء المجرمين وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل، وعند دخول المجاهدين للقرية قام بعض المفسدين بالاشتباك مع مجاهدي الهيئة بالأسلحة الخفيفة، وأدى ذلك لسقوط قتلى وجرحى من الطرفين”.

وأضاف “الفارس” أن المحكمة الشرعية استدعت الأشخاص المطلوبين عدة مرات ولم تلق أي استجابة، كما اعتدى بعض المفسدين على الدورية التي بلغتهم بالحضور إلى المحكمة للنظر في قضاياهم -حسب قوله-.

 

وأكد “عبد العزيز” أن ” الجهاز الأمني للهيئة حصل على معلومات تدين عدة أشخاص بالتخابر مع فرع المخابرات الجوية في حلب التابع للنظام المجرم عن طريق أقاربهم المتواجدين في مناطق النظام، كما حصلت بينهم زيارات متبادلة إلى المنطقة المحررة”.

 

مجموعة لصوص تعمل تحت إمرة قيادي في الزنكي:

وكان جهاز الشرطة التابع لحكومة الإنقاذ قد نشر تسجلا مصورا ظهر فيه اعترافات للسارق “أحمد سامي محمد” والذي اعترف على أفراد العصابة التي تمتهن سرقة السيارات والدراجات النارية والاتجار وتعاطي المخدرات والحشيش وتعمل تحت إمرة “رائد عبدو” قائد -ثوار الشام- التابعة لحركة الزنكي.

 

وأشار القيادي في الهيئة إلى أن الهيئة اتخذت القرار بعد ذلك بشن حملة أمنية لإخضاع المفسدين والعملاء للقضاء وإعادة الحقوق للمتضررين.

ولفت “الفارس” إلى أن عناصر الحملة “تعرضوا لمقاومة وإطلاق النار من قبل أهالي المطلوبين العاملين مع الزنكي خلال إيقافهم”، مشيرا إلى تترس المفسدين بالأهالي والمظاهرات وإطلاقهم النار بشكل مباشر على المجاهدين ما أدى إلى إصابتهم.

 

ونوه القيادي في الهيئة إلى أن الجهاز الأمني تمكن من إلقاء القبض على أغلب المطلوبين وهروب بعضهم باتجاه مناطق سيطرة حركة الزنكي.

 

ولكن ضبط المناطق المحررة بحاجة لتكاتف الجميع والعمل كجسد واحد وليس الترصد للثوار والمجاهدين والتستر على الخونة المجرمين، ولم يدخر المجاهدون جهدا في حماية المحرر من كل خطر يحدق به رغم تكالب الاعداء وتواطؤ من يسمون أنفسهم الأصدقاء ولعل هذه الحملات الأمنية هي رسالة لكل من يفكر في زعزعة أمن الأهالي، أن مصيركم واحد…خلف القضبان.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق