شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“المعلم” يتجاهل المحتلين الروسي والإيراني ويطلق النار على دول أخرى

0 481

إباء: يستمر النظام النصيري في عدوانه على الشعب السوري، ومنذ أن احتل سوريا ووصل لسدة الحكم بانقلاب غادر وإلى يوم الناس هذا.. جرائم فظيعة وانتهاكات جسيمة تخللتها أعمال القتل والتعذيب والتنكيل.. سجون مروعة وقصف بمختلف الأسلحة الفتاكة والممنوعة دوليا، وبالرغم من مرور 7 سنوات وأكثر على ثورة أهل الشام، ثورة الكرامة والحرية والإعتزاز بالهوية الإسلامية، يمضي نظام الإجرام في القتل والبطش والتهديد وقلب الحقائق..

المعلم يشيد باتفاقية سوتشي:

وزير خارجية نظام الإجرام السوري وليد المعلم يتوعد ويهدد السوريين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلا في مداخلته مساء أمس: “لن يثنينا شيء عن استعادة السيطرة على جميع الأراضي السورية”، في إشارة منه إلى إمكانية خوض معركة إدلب برفقة المحتل الروسي، في ذات الوقت أيّد المعلم اتفاقية سوتشي إذ يقول: “رحبنا بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في سوتشي بخصوص محافظة إدلب وهو الاتفاق الذي كان حصيلة لمشاورات مكثفة وتنسيق كامل بين سوريا وروسيا”، ترحيب وزير خارجية بشار الأسد باتفاقية سوتشي، التي رفضهتا أهالي وفعاليات وفصائل الشمال المحرر، اتفاقية رسمها ووضع أسسها بحسب المعلم المحتل الروسي والإجرام السوري.

من جانبه اعتبر “المعلم” أن استخدام الأسلحة الكيميائية أمر مدان ومرفوض كليا، وأضاف بقوله: “هناك تهم جاهزة وسيناريوهات معدة مسبقا للعدوان على سورية كما جرى عندما نفذت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عدوانها الثلاثي الغاشم على سورية في شهر نيسان الماضي تحت ذريعة استخدام الأسلحة الكيميائية دون أي تحقيق أو دليل”.

سوابق النظام في استخدام السلاح الكيماوي:

وسبق أن أكدت جمعيات حقوقية ومنظمات دولية ارتكاب النظام السوري جرائم مروعة بالأسلحة الكيماوية والتي راح ضحيتها مئات الضحايا بينهم نساء وأطفال، ومن أشهر جرائمه مجزرة 21 آب 2013 أو ماعرف بمجزرة دوما في الغوطة الشرقية التي خلد السوريون ذكراها قبل أسابيع حيث استخدم الجيش النصيري فيها السلاح الكيماوي، ووفقا لمنظمات حقوقية دولية ومحلية، فقد قتل مئات الأبرياء وسقط أضعافهم جرحى، بالإضافة إلى مجزرة خان شيخون بجنوب إدلب في 4 نيسان 2017، و راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد و500 مصاب.

المعلم: القوات التركية والفرنسية في سوريا قوات احتلال

هذا ولم تفت “المعلم” الفرصة أن يطلق النار على من سماهم قوات الاحتلال على الأراضي السورية، إذ قال:” أي قوات توجد على الأراضي السورية دون طلب من الحكومة السورية بما في ذلك القوات الأمريكية والفرنسية والتركية هي قوات احتلال” وقال مهددًا:” وسيتم التعامل معها على هذا الأساس ولذلك عليها الانسحاب فورا ودون قيد أو شرط”.

ولم يتطرق وزير خارجية النظام، إلى قوات الاحتلال الروسي ورفع أعلامه في المناطق المحتلة، كما لم يعرج على احتلال ميليشيات إيران مناطق شاسعة من ريف دمشق وريف حلب الجنوبي وحلب المدينة ودخول أكثر الميليشيات في تجنيس مكشوف الحيلة، فإذا كان النظام المجرم سمح بكل هذا واستدعى الميليشيات من كل مكان فلا يحق له الحديث عن قوات احتلال- يقول متابعون- وأردف حديثه بإعلانه الوقوف إلى جانب إيران وأدان في ذات الوقت قرار الإدارة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي وجدد تضامنه الكامل مع طهران.

وليد المعلم أحد أبرز وجوه النظام النصيري، كرس حياته في خدمة نظام سفاك للدماء، شجع على القتل والتدمير في أغلب المحافل وتوعد السوريين بمزيد من آلة القمع والتشريد، ولم تكفه سوريا فقط، ليوجه قبل أيام تهديدًا مباشرًا لأهالي تركيا من منتزهه في ريف اللاذقية المحتل على الحدود السورية التركية من قرية السمرا تحديدا إذ ظهر وهو يشير بأصبعه نحو لواء اسكندرون، قائلا: أرضنا هي غصب عنهم بدنا نرجع لهنيك !!.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق