شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

دور المجالس المحلية في حكومة الإنقاذ

0 1٬078

إباء: في ظل غياب الخدمات الأساسية في الشمال المحرر، وعدم وجود كيان موحد يضبط المجالس المحلية وينسق عملها، وبسبب الحاجة الملحة لتواجد من يهتم لأمر المسلمين ومساعدة الأهالي والمهجرين وتنظيم أمورهم، بادرت حكومة الإنقاذ السورية لضبط الأعمال وتنسيقها من خلال إنشاء مديريات ووزارات تدير المحرر عبر إشرافها على الوضع الاقتصادي والزراعي والتعليمي، وغيرها.

آلية عمل المجالس:
تتكون المجالس من طواقم عمل من نفس أهل القرية أوالبلدة ، تعمل على تقديم الخدمات للسكان والمهجرين، من خلال التنسيق مع الكثير من المنظمات الإنسانية، الإغاثية منها والخدمية، فالمجلس يشرف على توزيع سلل الإغاثة وبعض الأعمال مثل (تنظيف القمامة، تمديد خطوط مياه، حفر آبار، إصلاح الصرف الصحي، ….الخ).

بلسان مدير الخدمات الفنية:
وفي تصريح خاص لشبكة “إباء” الإخبارية تحدث “محمد غزال” مسؤول مديرية الخدمات الفنية في فرع حلب، التابعة لحكومة الإنقاذ السورية حول هذا الموضوع قائلًا: “ابتداءً قمنا بإعادة هيكلة المجالس المحلية لتتناسب مع الواقع الثوري ولتقديم ما أمكن من خدمات لأهلنا في المناطق المحررة، فاعتمدنا على أصحاب الكفاءات العلمية والسمعة الحسنة والتاريخ الثوري ليكونوا ضمن هذه المجالس ولتفعيلها على أحسن وجه، وبفضل الله تم هذا الأمر في أكثر من 91 مجلسًا ضمن الحيز الجغرافي الممتد من بلدة أطمة إلى حوير العيس”.

وأردف قائلًا: “من ضمن الخدمات التي قدمناها لأهلنا عن طريق المجالس حملة إصلاح الطرقات، حيث غطينا إلى تاريخ اليوم ما يقارب العشرين بلدة وسنسعى بعون الله للانتهاء من كامل المنطقة قبل قدوم فصل الشتاء، كما أعدنا ضخ المياه عن طريق الشبكة النظامية من غير اعتماد على أي منظمة، بالإضافة لترحيل القمامة المتراكمة بشكل يومي وكذلك رش المبيدات في كل البلدات للحد من الحشرات الضارة ومنع الأوبئة والأمراض، ناهيك عن متابعة مخالفات البناء والحد منها واستقبال شكاوى المواطنين”.

دور حكومة الإنقاذ:
والجدير بالذكر أن حكومة الإنقاذ السورية سعت وبشكل جدي لإقامة حكومة شعبية مستقلة القرار وبعيدة كل البعد عن مؤسسات النظام النصيري المجرم، كما تهدف لنقل صورة واقع المناطق المحررة للداخل والخارج بأن الشعب السوري الثائر، قادر على ترتيب صفوفه وإقامة دولة واستلام زمام الأمور بعد زوال رأس النظام المجرم وحاشيته المفسدين من مراكزهم، كما تنقل آراء الأهالي ومطالبهم إلى الرأي العام العالمي، بخصوص أية اتفاقيات أو مؤتمرات تخص الملف السوري وخاصة الشمال المحرر وذلك عن طريق إدخال وكالات إعلامية أجنبية وعربية لتغطية المظاهرات الأخيرة والأحداث الهامة.

أثبت الأحرار السوريون للعالم كله أنهم شعب متكاتف لم ولن يتخلى عن قضيته، وأنهم ماضون على هذا الطريق حتى نهايته، فكل منهم يجاهد حسب استطاعته، فالمقاتلون استلموا الجبهات لحماية المسلمين وللسعي لتحرير كافة الأراضي السورية، وأصحاب الكفاءات استلموا الأمور التنظيمية للعمل على تشكيل حكومة متكاملة تؤسس لبناء دولة عادلة بعد زوال النظام الفاسد.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق