شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

النازحون في المخيمات يستعدون لفصل الشتاء

0 838

الأهالي في مخيمات اللجوء مضى على مكثهم فيها، 4 أو 5 سنين، عانوا فيها من الألم والضيق الكثير، لكنهم اختاروا الثبات على قضيتهم التي هُجروا من منازلهم لأجلها، ألا وهي الحرية وإسقاط النظام المجرم الذي عاث في الأرض الفساد وقتل الشيوخ والنساء وشرد الأطفال وسجن الرجال، فصبروا على آلامهم ورفضوا أن ينسوا دماء الشهداء الذين قُتلوا وهم يدافعون عن أرضهم وعرضهم من هجمات الميليشيات الرافضية والروس المحتلين.

 

معاناة النازيحن وصبرهم:

ويمر العام تلو العام وهم يرجون الله أن يعيدهم لمنازلهم فاتحين محررين، فقد أصيبوا بالكثير من الأمراض بسبب موجات الحر والصقيع مع نقص الأدوية والأغذية،و تخاذل أممي واضح عن مساعدتهم، فقد اكتفى المجتمع الدولي بالتصريحات التي لاتضر ولاتنفع، فلسان حال المهجرين يقول وهل يفيدنا الكلام الذي لاينهي مأساتنا ولا يحقق مطالنا بإسقاط النظام المجرم.

فصل الشتاء:
حيث يعتبر الشتاء أشد الفصول قساوةً على سكان المخيمات، ففيه العواصف والثلوج والأمطار والفيضانات، فقد انتشرت تسجيلات مصورة عديدة ووثقت مصادر ميدانية من قلب الحدث ما مر به الأهالي خلاله في الأعوام الماضية، من اقتلاع خيامهم بالرياح والسيول الغزيرة، وصعوبة التنقل بسبب طبيعة الأراضي الترابية.

 

تعليق على أوضاع النازحين:

وقد صرح “أحمد الأحمد” عضو في المجلس المحلي بإحدى قرى ريف إدلب الشمالي المجاورة لمدينة “الدانا”، والتي فيها مخيم للنازحين، قائلًا: “إن معاناة أهلنا في مخيمات اللجوء لاتخفى على أحد داخل سوريا أو خارجها، فعدسات الإعلاميين وثقت كل شيء بالصوت والصورة، وقد ناشدنا كثيرًا الدول العربية والغربية لتخفيف معاناتهم.

إلا أنهم اكتفوا بوعود للمهجرين وتهديدات خلبية للنظام المجرم والميليشيات الرافضية الموالية له، وبعض المساعدات الإنسانية التي لاتلبي إلا القليل من حاجة الأهالي في كثير من الأحيان، فإن الشخص يحتاج في فصل الشتاء إلى وقود وألبسة وغرف اسمنتية تأويهم عوضًا عن الخيام، للحماية من البرد والأمطار، وختامًا نحن نرجو الله أن يخفف معاناتهم وأن يلطف بهم وان يعيدهم إلى بيوتهم بعد أن تتحرر من النظام النصيري الفاجر وأعوانه المحتلين”.

والجدير بالذكر أن مآسي الأهالي والقاطنين في الخيام تزداد بموسم الثلوج والأمطار، وذلك بسبب صعوبة الظروف المعيشية مع عدم قدرتهم على تلبية حاجاتهم الأساسية; وأنهم مازالوا يأملون أن يعودوا قريبًا لبيوتهم آمنين مطمئنين، على أيدي الصادقين من أبنائهم وإخوانهم المجاهدين.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق