شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خمور ودعارة؛ فساد وفشل أمني، “درع الفرات” إلى أين؟

0 1٬169

ريف حلب الشمالي أو ما تسمى منطقة “درع الفرات” الممتدة من جرابلس شرقًا إلى إعزاز غربًا يقابلها منطقة “غصن الزيتون” في عفرين، والتي تخضع لسيطرة فصائل متناحرة أبرزها فرقة الحمزات صاحبة السمعة السيئة ولواء المعتصم وتعد هذه الفصائل جزءًا من ما يسمى الجيش الوطني الذي لم يستطع فرض نفسه على الأرض إلى الآن بسبب صراع مكوناته.

انتشار الخمور والزنا والمحسوبيات:

للخمور والمخدرات رواج كبير في مناطق “درع الفرات” و “غصن الزيتون” دون استطاعة أحد ضبط هذا الظاهرة حيث أن المسؤولين عن تلك المناطق هم أنفسهم من يقوم بالترويج لهذه المواد، بالإضافة لانتشار الدعارة وحالات الاغتصاب كان آخرها الجريمة التي اتهم بها “أبو عمشة” قائد أحد الفصائل المتواجدة في المنطقة والتي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل كبير دون محاسبة الجاني.

تسلط المفسدين على رقاب الأهالي:

نقلت عشرات الحسابات والصفحات المحلية وتواترت روايات للأهالي في مناطق “درع الفرات” عن تسلط الحواجز عليهم ومحاولة بعضهم ابتزازهم لأخذ المال بالإضافة لمضايقة النساء المتوجهات عبر الحافلات من منطقة عفرين إلى محافظة إدلب المحررة.

فشل أمني وانتشار لخلايا “pkk”:

تنشط خلايا ما تسمى قوات “غضب الزيتون” التابعة لميليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد” والتي يعتبر ال pkk مكونا أساسيا فيها في مناطق بريف حلب وعفرين، وقد نشر إعلاميو الميليشيا في الأشهر الماضية عدة فيديوهات لعمليات قتل واغتيال طالت عناصر من “درع الفرات” كان آخرها عمليات التصفية في ناحيتي بلبله وراجو بريف مدينة عفرين و بالقرب من مدينة اعزاز شمال حلب، وسط عجز عن حل هذه المشكلة الأمنية من قبل الجهات المسؤولة في تلك المناطق.

استغلال الاحتلال الروسي للفوضى الحاصلة:

الفساد المستشري والعجز الأمني والمحسوبيات وظلم الأهالي..استغله الاحتلال الروسي مؤخرا ليوجه رسالة مفادها أنه يجب على النظام النصيري العودة والسيطرة على تلك المناطق في عفرين وشمال حلب لضبط الأمن، الأمر الذي يتخوف منه الأهالي أيضا.

يستاء عدد كبير من الأهالي القاطنين في مناطق درع الفرات بسبب الصراع الفصائلي في المنطقة وتنازع قادة تلك الفصائل على الملذات الشخصية التي أضحت أكبر همومهم بحسب صفحات ومواقع محلية، الأمر الذي يراه مراقبون انحرافا عن الثورة ومبادئها في إسقاط النظام النصيري المجرم وتحرير كافة الأراضي السورية المحتلة، مما يتطلب ضرورة العودة إلى دفة الثورة وإزاحة المتلبسين بثيابها زورًا.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق