شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

السلطات السعودية تسلك طريق العلمانية

0 117

إباء: لم تتوان السلطات السعودية في السنوات الأخيرة عن اعتقال عدد من العلماء، والمفكرين، والأكاديميين، والقضاة بتهم مختلفة؛ منها الارتباط بجهات خارجية، ورفض مهاجمة قطر، والإرهاب، وكان من آخرها؛ ما وجه للشيخ “محمد صالح المنجد” من التستر على قياديين من الإخوان في السعودية، وارتباطه بعلاقة مع الحوثي!.

هيئة كبار العلماء في السعودية بين الماضي والحاضر:

كانت هيئة كبار العلماء في السعودية مصدرا لتبيين الأحكام والفتاوى الشرعية بعيدًا عن مؤسسات الدولة والحُكم، لكن هذا الأمر تغير كثيرًا خلال السنوات الماضية وخصوصًا بعد اندلاع ثورات الربيع العربي، فما كان محرما في الأمس أصبح مباحا اليوم، فقد أجازت للمرأة قيادة السيارة ودخول الملاعب، وسمحت بفتح دور للسينما والأغاني، والاختلاط العائلي، وحجمت صلاحيات “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، وأخيرًا أيدت الحكومة في إجرائها ضد قطر وعللت ذلك بأنها قضية إجرائية فيها مصلحة للمسلمين ومنفعة لمستقبل القطريين أنفسهم!”.

اعتقال من يخالف هوى وسياسة الحكومة:

نشر حساب “معتقلي الرأي” على موقع “تويتر” قائمة بأسماء العلماء والدعاة والمفكرين والقضاة الذين اعتقلتهم السلطات منذ سنين والذي تجاوز 76 اسمًا، وكان من أبرز العلماء والدعاة “عبد العزيز الطريفي، سليمان العودة،عوض القرني، يوسف الأحمد، محمد صالح المنجد، إبراهيم الفارس.”، فاستنكرت هيئات كبرى من دول العالم، اعتقال السلطات السعودية للدعاة والعلماء وطالبوا بالإفراج الفوري عنهم، ووصفوا الاعتقالات بأنها ” نذير شؤم وفساد كبير”.

هدايا باهظة الثمن قدمتها العائلة المالكة تقربا من العلمانيين:

قدمت السعودية هدايا ثمينة أثارت جدلًا واسعًا على الصعيد الداخلي والخارجي للمملكة، فأهدت رئيس الولايات المتحدة الأمريكية “دونالد ترامب”؛ خلال زياره الأولى لها مسدسا من الذهب الخالص، وسيفًا يزن أكثر من 25 كغ من الذهب المرصع بالألماس والذي يفوق ثمنه 200مليون دولار!، وساعات يد بقيمة 200مليون دولار!، ويختًا يفوق ثمنه 800مليون دولار!”، وكان آخر ذلك ما قدمته للإعلامية الكويتية” حليمة بولند” من هدايا وعطورات قيمتها 3ملايين ريال سعودي.

غليان شعبي، وانفجار وشيك، بسبب قمع السلطات السعودية للحريات :

حالة من الغليان والقهر تجتاح الشعب السعودي جراء الاعتقالات التي قامت بها السلطة هناك ضد شخصيات دينية بارزة؛ وحسب ناشطين فإن الاعتقالات تهدف إلى “إلغاء أي صوت معارض في للعائلة الحاكمة فيها”، “وإبعاد علماء الدين عن مكانهم الصحيح، وتَصدير الأشخاص التابعين للسلطة مكانهم”، وقال محللون: “إن ما قد يُنجح الحراك في السعودية هو الأزمة الخارجية، بالإضافة إلى الأزمة الداخلية التي تعاني منها الأسرة الحاكمة”.

فلهذه البلاد أهمية ومكانة دينية عند كل مسلم، ففيها الكعبة المشرفة قبلة المسلمين، ومسجد رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وللحفاظ عليها يجب السير على خطى الصحابة والعلماء الربانيين، لكن السلطات فيها تنتهج نهجا آخر فهي تسعى جاهدة في سلوك طريق الديمقراطية والعلمانية، إرضاءً للحكومات الغربية المعادية للإسلام، فهل سيصحو الغيارى لأمر دينهم فيحفاظوا على قُدسية بلادهم؟!.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق