شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

للأسبوع الثالث على التوالي .. مظاهرات عارمة تجوب الشمال المحرر

0 81

شهدت المناطق المحررة في الشمال السوري اليوم، مظاهرات حاشدة جابت مدن وبلدات المحرر في ريفي إدلب وحلب وما تبقى من ريفي اللاذقية وحماة، طالبت بإسقاط النظام المجرم واستمرار الثورة إلى حين تحقيق أهدافها، وهتف الحاضرون بشعارات العزة والصمود في وجه الاحتلال الروسي الذي قصف المدن ودمر البلدات وقتل من السوريين الكثير، مظاهرات عارمة تأتي في وقت تجتمع فيه الدول لإنهاء الثورة وإرجاع الأهالي إلى سطوة النظام المجرم.

وبحسب مراقبين فإن ثورة أهل الشام بعد دخولها العام السابع، والبرغم من تراجع بعض جبهاتها بسبب خيانات البعض وتآمر آخرين، تزداد في آخر معاقلها صمودا وتحديا في وجه الاستكبار والغرور العالمي.

مظاهرات تطالب بإسقاط النظام:

بعد صلاة الجمعة من ظهر اليوم انطلقت العشرات من التظاهرات الكبيرة في مدن المحرر، أبرزها محافظة إدلب، ومدن: سلقين، حارم، جسر الشغور، معرة النعمان، سراقب، عندان، بالإضافة إلى مدينة خان شيخون وعشرات البلدات والقرى في المحرر، قال مراسلنا:” خرجت اليوم الأهالي بعد صلاة الجمعة في عشرات المدن والبلدات تؤكد استمرار الثورة ومواصلة خيار المقاومة والجهاد، هتفوا ضد ديمستورةمرددين : الأسد وديمستورة وجهان لعملة واحدة، والأسد وديمستورة شركاء في قتل السوريين، كما نددوا بالهجمة المرتقبة التي تستهدف المناطق المحررة، بحجة وجود الإرهاب، الأمر الذي نفاه علي العمرأحد المتظاهرين قائلا:”خرجنا اليوم لنؤكد للعالم وللدول المتآمرة علينا، أن هدفنا هو الحرية والكرامة وإسقاط العصابة الأسدية“.

الإرهابفي إدلب شماعة لإعادة إنتاج النظام:
وأكد العمر” : أن لا وجود للإرهاب في إدلب، ما هذه إلا شماعة يستغلونها لإعاة تأهيل النظام وإرجاع سوريا وأهلها تحت جبروته ولن يكون هذا بإذن الله“.

مظاهرات حاشدة بعد قمة طهران:

يتظاهر الأهالي في الشمال السوري المحرر للمرة الثالثة على التوالي بعد الجمعة السابقة، والتي تزامنت مع قمة طهران وجمعت الدول الضامنةالثلاثة، وقضت بضرورة الفصل بين الإرهابيين والمعتدلين، وأجلت النظر في الهجمة العسكرية التي يهدد بها النظام المجرم والمحتلان الروسي والإيراني.

كتب الكاتب الكويتي أستاذ في العلوم السياسية الدكتور عبد الله النفيسي على حساب الخاص في موقع تويتر“: ” دخول الصحافة العالمية إدلب وذلك لتغطية مظاهرات.. ويتوقع أن تكون مظاهرات حاشدة وربما مليونية سيشارك فيها أهل إدلب والمهجرون من ديارهم (الغوطة والحسكة ودرعا والزبداني وحمص وحماة والقلمون واللاذقية إلخ) والله المستعان على الظالم“.

تحرير الشام تشكر المتظاهرين وتؤكد على خيار المقاومة:

وتعليقًا على هذه التظاهرات العارمة علق الدكتور يوسف الهجر مسؤول إدارة الشؤون السياسية في هيئة تحرير الشام بقوله: “تتقدم هيئة تحرير الشام بالشكر والتقدير إلى شعبنا الصابر الصامد على تفاعله الكبير في التأكيد على ثوابت الثورة وخيار المقاومة والجهاد من خلال المظاهرات الضخمة التي انتشرت في الشمال المحرر“.

معركة حاسمة يقبل عليها أهل الشمال المحرر، تستهدف حريتهم وكرامتهم، وسط صمت عربي وتخاذل دولي مريب، يتولى كبرها المحتل الروسي بصمت وتواطؤ العديد من الدول الصديقة، يقول الدكتور حاكم المطيري: ‏أيها المسلمون.. هناك أربعة ملايين مسلم في المناطق المحررة في الشمال السوري التي تضم إدلب و ريف حماة وريف حلب يواجهون حصارا وحربا روسية صليبية وإيرانية صفوية لاحتلال مناطقهم؛ فيجب شرعا نصرتهم بكل أشكال النصرة المادية والمعنوية؛ كما قالﷺ: (جاهدوا بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم).

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق