شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الذكرى الـ17 لهجمات “11/سبتمبر”

0 161

يعتبر يوم “11 سبتمبر” / أيلول، عند الأمريكان يومًا أسودًا مشؤومًا ففيه تعرضت الولايات المتحدة الأمريكية لعدة هجمات على مراكز هامة بالنسبة لها، حيث استهدفت 3 طائرات من نوع “بوينغ” اختطفها مجاهدون يتبعون لتنظيم “القاعدة” مقر “البنتاغون” وبرجي التجارة العالمية، خلال عملية أمنية محكمة تمكنوا خلالها من تغيير مسار الطائرات وتوجيهها للاصطدام بأماكن محددة، نتج عنها مقتل قرابة 3 آلاف وإصابة 6 آلاف آخرين من جنسيات مختلفة حسب أدق الإحصائيات.

تبني القاعدة للهجمات:
وقد تبنت “القاعدة” هذه الهجمات في تسجيل مصور لأميرها الشيخ “أسامة بن لادن” في عام 2004 قبيل الانتخابات الأمريكية، وأعلن مسؤوليتهم عنها، التي قام بتنفيذها 19 مجاهدًا من عدة جنسيات عربية.

دوافع الهجمات:
كما ذكر الشيخ “ابن لادن” في رسالة موجهة إلى أمريكا، في تشرين الثاني من عام 2002، دوافع “القاعدة” لهجماتها والتي استنتجها محللون: بسبب الدعم الغربي لمهاجمة المسلمين في الصومال، ودعم الأعمال الوحشية الروسية ضد المسلمين في الشيشان والقمع الهندي ضد المسلمين في كشمير، والعدوان اليهودي في لبنان، وأيضَا وجود القوات الأمريكية في السعودية ودعم أمريكا لإسرائيل،وفرضها عدة عقوبات ضد العراق.

حجم الخسائر الاقتصادية:
هذا وقُدر حجم الخسائر الاقتصادية الناتجة عن الهجمة ب_183 مليار دولار حسب تقديرات الولايات المتحدة الأمريكية، منها 60 مليار فقط بسبب الخسائر الناجمة عن الأضرار التي لحقت بمركز التجارة العالمي والأبنية المحيطة به، إلى جانب مرافق مترو الأنفاق، كما استغرقت عملية إطفاء الحريق الناجم عن الانفجارات الحاصلة 100 يوم.

قانون “جاستا”:
وقد مرر مجلس الشيوخ الأمريكي وبدون أي معارضة ما يعرف بقانون “جاستا” في أيار عام 2016، وفي سبتمبر من نفس العام أجمع مجلس النواب على أن القانون يسمح ضمنيًا بإجراء دعاوى قضائية ضد السعودية من قبل ضحايا وأسر هجمات 11 سبتمبر/ أيلول، في خطوة منهم لتخفيف الضغط الشعبي على أمريكا وتحويله للدول الأصلية للمهاجمين، وتعويض خسائر الشعب هناك على حساب دول أخرى.

ترامب يحيي الذكرى الـ17:
وكان أحيى الرئيس الأمريكي الحالي “ترامب” وزوجته الذكرى ال-17 لمرور هذا اليوم الذي يعد بمثابة كارثة لهم، تزامنًا مع حملة انتخابات التجديد النصفي في أمريكا؛ وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “سارة هاكابي”: “إن الرئيس سيركز على تذكر هذا “اليوم المروع”، وتكريم الأرواح التي فُقدت، ورجال الطوارئ الذين خاطروا بحياتهم في أعقاب ذلك”.

والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة استغلت هذه الحادثة لمصلحتها وأعلنت العدوان على أفغانستان بحجة أنها تحوي إرهابيين، لكنها باءت بالفشل بسبب طبيعة القتال هناك وأن المجاهدين كانوا يدافعون عن أرضهم وعرضهم ضد الغزو الأمريكي، وكبدوا الغزاة خسائر فادحة وماتزال بازدياد إلى يومنا هذا.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق