شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

قصف ونزوح تشهده مناطق إدلب وسط تحذيرات دولية

0 104

إباء: تدخل المحتل الروسي في أرض سوريا بعد نكسات النظام المجرم وميليشياته ومع اقترابه من الانهيار، سارعت روسيا في تشرين الأول من عام 2015 إلى التدخل في أرض الشام، فأصبحت مناطق النظام النصيري مسرحا لها وأرضا مستباحة لجنودها، في الوقت نفسه قصفت المناطق المحررة بمختلف الأسلحة والعتاد وقتلت من المسلمين آلافا مؤلفة.

هكذا قطعت روسيا آلالاف الكيلومترات لتقدم للنظام المجرم طوق النجاة، بعد أن كان يترنح تحت ضربات المجاهدين، جرائم مروعة وقصف عشوائي، أبرز سياسة روسيا في سوريا، استهدفت بشكل يومي المرافق العمومية والأحياء السكنية بعشرات الغارات المدمّرة، ما أدى إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى، وتهجير مدن وبلدات بأكملها، وسط صمت مخزِ يمارسه المجتمع العربي والدولي.

قصف غاشم في جنوب إدلب:

تشهد هذه الأيام مناطق ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي تصعيدا عسكريا روسيا سوريا، فطيران الاحتلال الروسي يشن هجمة شرسة، وتتناوب على قصف المناطق عدة طائرات حربية في آن واحد، كما استهدفت المقاتلات الحربية مرافق عمومية في ريف إدلب وأخرجتها عن الخدمة.

نزوح جديد تشهده مناطق إدلب:

قال مراسل إباء في ريف إدلب الجنوبي: “حملة القصف الأخيرة التي تتناوب عليها طائرات الاحتلال الروسي ومروحيات الجيش النصيري دفعت بعشرات الأهالي إلى النزوح والبحث عن مكان آمن، وبحسب مصادر ميدانية فقد نزح ما يقارب 25 ألفا نحو المناطق الحدودية”.

وبحسب مراسل إباء فإن أكثر المناطق عرضة للقصف هي كفرزيتا، اللطامنة والصياد وبلدتا الهبيط والخوين ومدينة خان شيخون بالإضافة لقرى وبلدات جنوب إدلب.

 تنديد دولي بخطورة الوضع:

 حذرت عدة دول غربية وفعاليات مدنية ومجالس محلية بالإضافة إلى منظمات عالمية من خطورة الوضع في الشمال السوري في حال اندلعت المعركة، وصرح اليوم مسؤول في الأمم المتحدة بأن ما يحدث في إدلب قد يصبح أسوأ كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.

وقالت “نيكي هايلي” سفيرة الأمم المتحدة: “إن هجوم النظام على محافظة إدلب سيكون تهورًا”.

ومن جهته قال رجب طيب أردوغان في تصريح له :”لا يمكن أن نقبل بترك إدلب تحت “رحمة” الأسد ومجازره لا تزال عالقة بأذهاننا”.

وقال مضيفا:”أي هجوم عسكري على إدلب سينتهي بمأساة إنسانية وبموجة نزوح جديدة نحو تركيا”.

ومن جهتها أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن موقفها بقولها: “إن الوضع في إدلب معقد جدا”.

ولن تفت الفرصة دونالد ترامب فقال :”إن الوضع في إدلب مؤسف وحزين ونحن نراقب الوضع عن كثب”.

وبالتزامن مع هذا التصعيد العسكري الغاشم الذي يقوم به المحتل الروسي على مناطق إدلب، رفعت الفصائل العسكرية في الشمال المحرر من جاهزيتها وأبدت كامل استعدادها لصد أي عدوان قد تقوم به ميليشيات النظام المجرم على الأرض، كما استنفرت جميع وحداتها وقواتها في حال حاول الجيش النصيري التقدم نحو المناطق المحررة، معركة مصيرية وحاسمة تستهدف آخر مناطق الثورة، ولن تكون كسابقاتها.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق