شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الجنود المجهولون في الثورة السورية

0 81

منذ انطلاقة الثورة السورية كان للأطباء والممرضين دور بارز في مساندة الثوار وعلاجهم، حيث كانوا عاملًا أساسيًا في الثورة وركيزة من ركائزها الأساسية، لكن ما ميزهم هو العمل بصمت فكانوا جنود الثورة الأخفياء.

عمل الأطباء رغم التحديات:

بالرغم من الصعوبات التي واجهت الأطباء في المناطق المحررة وقلة المعدات إلا أن الكثير منهم بقي يخدم أهالي المناطق المحررة ويعالج جرحاهم، بعضهم تلقى عروضًا ومبالغ مالية ضخمة للعمل خارج المناطق المحررة، حيث رفضوا هذه العروض وآثروا البقاء خدمة للأهالي ودعمًا للثوار والمجاهدين.

تركيز الاحتلال الروسي على قصف المراكز الطبية:

عمل الاحتلال الروسي منذ دخوله إلى سوريا على استهداف المراكز الطبية والمشافي بشكل مكثف لكي يشل حركة الأهالي ويقتل أكبر عدد ممكن من الأطباء والممرضين، حيث يخرج في كل مرة واصفًا أفعاله بـ “محاربة الإرهاب”!.

حملة إعلامية للنظام بغية إرهاب الأطباء:

لإظهار الشمال المحرر غابة يسود فيها الفساد وينعدم فيها الأمن شن النظام النصيري المجرم حملة إعلامية للتسويق لهذا الأمر تزامن هذا مع تحرك بعض خلاياه في إدلب محاولين خطف بعض الأطباء إرهابًا لهم حيث ساعدتهم أيضًا بعض المجموعات المفسدة، سعيًا منهم لإخلاء المنطقة من الكوادر الطبية.

تحرير الشام تدين وتتوعّد:

أدان المكتب الطبي لهيئة تحرير الشام في بيان له حوادث الاعتداء على الكوادر الطبية في الشمال المحرر واعتبرها جريمة لا يمكن السكوت عنها، مضيفًا أن مثل هذه الأفعال لن تفت من عضد المجاهدين وأنهم مع باقي فئات المجتمع يدًا واحدة ضد المحتلين -حسب البيان-.

لازال الأطباء والممرضون على ثغورهم، بالرغم من القصف الممنهج الذي يستهدفهم موجهين رسالة للاحتلال والنظام المجرم أنهم باقون مع إخوانهم الثوار وكافة شرائح المجتمع حتى تحرير الأرض من إجرام نظام الأسد وحلفائه المحتلين.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق