شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خيارنا المقاومة

0 130

أثبتت التجارب على مر العصور والأزمنة، أن الشعوب لن تتحرر من ربقة العبودية وتتخلص من أنظمة الجور والفساد إلا باتخاذ قرار المقاومة والجهاد والثبات عليه إلى النهاية، فأعداء الأمة لن ينفكّوا عن استعبادها حتى يروا بأس أبنائها في المقاومة، وليس ببعيد ما جرى ويجرى في أفغانستان فقد ضرب الشعب الأفغاني أروع الأمثلة في الصمود والصبر حتى هزم إمبراطوريتين من أعظم القوى في عصرنا ألا وهما الاتحاد السوفياتي سابقًا والولايات المتحدة الأمريكية حاليا، ما اضطر الأمريكان للبحث عن مخرج من الأزمة الأفغانية التي وقعوا بها.

حرب سياسية إعلامية لقتل روح المقاومة:

تشهد سوريا اليوم وخاصة إدلب مرحلة مفصلية في تاريخ ثورتها فالدب الروسي يسعى جاهدًا لإنهاء ملف الثورة وحسمها قبل نهاية هذا العام عبر اجتماعات مكثفة مع دول المنطقة، بالتزامن مع شنه حملة إعلامية وحربًا نفسية لإقناع الأهالي والمجاهدين بالرضوخ للتسوية مع نظام الإجرام سلمًا دون قتال، لكن أهالي وثوار إدلب كان لهم كلام آخر.

مظاهرات عارمة تعم إدلب وما حولها:

خرج أهالي مدينة إدلب والأرياف المحيطة بها والمهجرين إليها بمظاهرات عارمة جابت مدن المنطقة من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها ومن شرقها إلى غربها مؤكدة على الاستمرار بالثورة ودعم المجاهدين حتى تحقيق النصر على نظام الأسد المجرم والاحتلال الروسي والإيراني حسب ما نادى به المتظاهرون في الساحات.

المظاهرات تؤكد على الثبات على الجهاد والثورة:

أكد المتظاهرون أن ثوابت الثورة خط أحمر حيث لا تنازل للمحتل وأذنابه ولا لقاء مع قاتل الشعب السوري الذي أمعن في القتل والتهجير بكافة الأسلحة والوسائل بالإضافة لقتله آلاف المعتقلين في سجونه مما يجعل خيار المقاومة ثابتًا لا تنازل عنه حتى إسقاط النظام وإخراج الاحتلال الروسي من سوريا.

تجديد الدورة الدموية المعادية للمحتلين:

قال الدكتور “أحمد زيدان”: “إن المظاهرات في الشام تجدد الثورة وتجدد معها الدورة الدموية العدائية مع الطائفيين و سدنتهم كي لا تُصاب الثورة بتجلط الخيانة والضفدعة ..كما تُبرز المظاهرات أن الصراع مع مجتمع بكل شرائحه وليس مع (عصابات مسلحة) كما يصوّره أعداء الثورة”.

يقف اليوم أبناء سوريا الثائرين وإخوانهم المهاجرين متخندقين في إدلب وما حولها معلنين للعالم أجمع أن الثورة التي بدأت عام 2011 لن تتوقف حتى تبلغ مستقرها بتحرير كافة الأراضي السورية وطرد المحتل الروسي الإيراني الذي جاء ليئد الثورة ويطفئ جذوة الجهاد.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق