شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

ضربات أمنية متتابعة، تفكك عشرات من أخطر خلايا الاغتيالات في الشمال السوري

0 177

إباء: انحاز أهل الثورة والجهاد إلى إدلب وما حولها من أرياف اللاذقية وحماة وحلب في الشمال السوري، وتجمعوا فيها وبدأوا يعدون العدة لإعادة تحرير مناطقهم وأرضهم التي هجّروا منها، فعمل أعداء الثورة على ضرب آخر معاقل الجهاد أمنيا عبر الاغتيالات وزعزعة الاستقرار والتسهيل لخلايا عصابة البغدادي بالعبور إلى الشمال المحرر لتنفيذ عمليات القتل والتفجير ويجعلوا من أنفسهم مطايا لأعداء الأمة من حيث يشعرون أو لا يشعرون.

تحرك الخلايا وانتشار عمليات الاغتيال:

بدأت خلايا عصابة البغدادي منذ قرابة الشهرين بتنفيذ حملتها الأمنية ضد آخر رقعة محررة في سوريا مستهدفة مقرات هيئة تحرير الشام وبعض الفصائل بالإضافة لزرع العبوات على الطرقات والشوارع، حتى ظن الأهالي في المحرر أن المشكلة الأمنية الناشئة لم يعد لها حل فالخلل الأمني في ازدياد والقتلى يسقطون بشكل يومي، وتصاعدت حوادث الاغتيالات بشكل ملحوظ لكنها لم تستمر كما المراد لها حيث تمكن الجهاز الأمني في هيئة تحرير الشام من رصد عدة مواقع للخلايا المتورطة في الأعمال الأمنية ضد المجاهدين والأهالي.

بدء هيئة تحرير الشام حملتها الأمنية:

بتصريح خاص لشبكة إباء قال “أنس الشيخ” المسؤول الأمني في هيئة تحرير الشام: “لقد كثفت خلايا الخوارج من عملياتها الأمنية ضد المجاهدين وعوام المسلمين حتى وصل اليأس عند الأهالي أنه لم يبقى للمجرم البغدادي وإلا ويعلن عن إقامة كيانه الإجرامي في إدلب، ولكن كان للمجاهدين كلمة أخرى، حيث شنوا عليهم غزوة أمنية مباركة”.

نتائج الحملة الأمنية الأخيرة:

بدأ العقد ينفرط وتسقط خلايا الاغتيال في كمائن الجهاز الأمني لتحرير الشام واحدة تلو الأخرى وكان من أبرز نتائجها قتل وإلقاء القبض على أبرز الرؤوس الموجه لهذه المجموعات والكشف عن مستودعات تحوي متفجرات وذخائر معدة للتفجير.

الاستمرار في ملاحقة الفلول:

أكد المسؤول الأمني في تحرير الشام لشبكة إباء أنهم مستمرون في ملاحقة فلول عصابة البغدادي وغيرهم من مروجي الخيانة “المصالحات” والمفسدين وكل من تسول له نفسه زعزعة أمن المناطق المحررة واستهداف المجاهدين -حسب قوله-.

يبذل أعداء الجهاد جهدهم أمنيًا وإعلاميًا وعسكريًا لإنهاء الحصن الأخير للثورة السورية، يقابله رجال يصِلون ليلهم بنهارهم لإبطال مكر الأعداء ودفع صيالهم، حيث يبقى تكاتف الأهالي ووقوفهم بجانب أبنائهم السد المنيع أمام محاولات النظام المجرم والاحتلال الروسي ومطاياهم إيجاد ثغرة في الشمال السوري المحرر.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق