شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“المجلس التركماني”: معركة اللاذقية إنهاء للوجود التركماني وتهديد لتركيا

0 823

إباء: تتحدث أنباء عن قرب عملية عسكرية للنظام المجرم وحلفائه الإيرانيين بدعم من المحتل الروسي، تستهدف بالدرجة الأولى جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، الأمر الذي يراه الكثير من المراقبين “خطرًا إرهابيًا” يستهدف عمق المنطقة التركمانية، ويؤدي إلى إنهاء تواجد العرق التركماني في المنطقة، هذا التهديد قابله المجاهدون وعلى رأسهم هيئة تحرير الشام بالاستعداد للصد والمواجهة، كما يرى “المجلس التركماني السوري” في هذه المعركة تهديد لوجوده وإنهاء لامتداد ألف سنة.

حذر “المجلس التركماني السوري” في بيان له نشر على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الأربعاء، من سيطرة النظام المجرم وحلفائه الإيرانيين، على ما تبقى من جبل التركمان في ريف اللاذقية، معتبرًا احتلال النظام للجبل يعرض المنطقة بأكملها للخطر.

وأضاف المجلس التركماني في بيانه: “إن خسارة جبل التركمان بالكامل، ستؤدي إلى إنهاء التواجد التركماني في المنطقة، وستصبح الحدود الجنوبية لتركيا الممتدة على طول ساحل البحر المتوسط، معرضة لمخاطر أمنية وإرهابية لا مفر منها وليس احتمالاً”.

  وأكد البيان أن التركمانين سيواصلون ثورتهم ضد الجيش النصيري، ومستمرون في نضالهم حتى يتم استرجاع كل شبر من أراضيهم وتحرير جميع قراهم، التي احتلها النظام المجرم.

ولفت التركمانيون الانتباه إلى أن المعركة على جبل التركمان بقيادة النظام المجرم وحلفائه، سينتهي معها الوجود التركماني الذي امتد لأكثر من ألف عام في عمق التاريخ المنطقة -على حد تعبير البيان-

هذا وسبق أن صرحت وكالة “سبوتنيك” الروسية الاثنين الفائت، عن نية النظام المجرم وميليشيات محلية وإيرانية بدء معركة وصفتها بالحاسمة في الشمال السوري، ووفق الصحيفة فإن الانطلاقة ستكون من جبلي الأكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي.

وفي لقاء سابق لشبكة إباء مع “صلاح الدين الكردي” أحد القيادات العسكرية في هيئة تحرير الشام بريف اللاذقية تعليقًا على تهديدات النظام المجرم قال: “إننا في تحرير الشام عملنا على عدة خطوات لصد الهجمات المحتملة من قبل النظام والروس.

وأضاف “الكردي” إن غرفة عمليات مشتركة بين الفصائل العاملة في المنطقة، وتوزيع المحاور، كفيل بصد الحملة، وهذا ما تم العمل عليه”. وأكد القيادي العسكري في ريف اللاذقية أن المجاهدين عرباً وتركمانيين على أتم الاستعداد لصد أي محاولة تقدم للنظام المجرم والميليشيات الإيرانية على المناطق التي حررت بدماء وأشلاء الشهداء، وكلهم عزم وإصرار للدفاع عن جهاد أهل الشام وثورتهم المباركة.

هذا ويذكر أن النظام المجرم ومع تدخل الاحتلال الروسي في أواخر 2015، واعتماده لسياسة الأرض المحروقة سيطر على ما يقارب % 85 من جبل التركمان، الأمر الذي أسفر عن تهجير أكثر من 20 ألف شخص من سكان الجبل التركمانيين إلى تركيا.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق