شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

“حسن صوفان”.. اتفاق الفوعة وكفريا وضعنا أمام ثلاثة خيارات

0 937

في كلمة له على اتفاق الفوعة وكفريا استعرض حسن صوفان  قائد حركة أحرار الشام الإسلامية المنضوية في جبهة تحرير سوريا مراحل الاتفاق حول مصير البلدتين منذ البداية.
وقال صوفان في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي “هذا الملف قديم وقد بدأ منذ قتال وحصار أهلنا في الزبداني ومضايا، ويعلم الجميع حجم البطولات والتضحيات والصمود الذي حصل آنذاك ووقف العالم بأسره متابعاً لحصار ظالم جائر يترك الناس موتى من الجوع، وهو ما اقتضى أن يحصل اتفاق على إخراج أهلنا المحاصرين من هناك بعد أن وصلوا إلى درجة عظيمة من الجهد والأذى والجوع”.

وأشار إلى أن “في المرحلة الثانية من المفاوضات تم إدراج بند المعتقلين في الاتفاق وكان النظام متعنتاً جداً في هذا الملف؛ حيث أصر على رفض القوائم الاسمية التي تم إحصاؤها والإصرار على أن يكون النظام هو من يختار من يطلقهم”.

  وأوضح صوفان أن الأمر بات “يحتاج إلى مقاربة جديدة توضع فيها حماية المحرر في الشمال كأولوية قصوى في جميع الملفات” ومؤكدًا على توافق العسكريين على أن خروج جماعة الفوعة وكفريا هو أمر ضروري لأنهما خنجر في خاصرتنا”.

وأكد قائد أحرار الشام بقوله :”على ذلك الأساس وافقت جبهة تحرير سوريا على أن تتابع الهيئة مفاوضاتها بخصوص الملف، علمًا أن تعنت النظام في موضوع المعتقلين قد ازداد”.

وبحسب صوفان فإن تعنت النظام دفعنا إلى ثلاثة خيارات: “الأول السماح بإمضاء الأمر على هذا النحو الذي حصل بتفاوض الهيئة، والثاني إكمال العمل العسكري والضغط بالقتال لتحسين الشروط التفاوضية بخصوص قوائم المعتقلين والمعركة كانت ستنتهي بإخراج أهالي القريتين على كل حال مع فقدنا لعدد من الشهداء والجرحى من المجاهدين وحينها لو حصل القصف الانتقامي لخطَّأنا بل جرَّمَنا كثير ممن يخطِّئوننا في إخراجهم الآن، والثالث عرقلته وتفشيل مفاوضات الهيئة وتأجيله لشهور طويلة أخرى لا ندري ما يستجد فيها وربما يتهمنا الناس آنذاك بالخيانة لإبقائهم إذا أخذت الأمور منحى سيئاً وكانوا قوة ضاربة في معركة النظام المرتقبة”.

ودعا قائد أحرار الشام في نهاية كلامه إلى “الاهتمام بالشوكة العسكرية لحماية المحرر بتجهيز التحصينات ونقاط الرباط والإعداد لمعارك هجومية مؤثرة في الظرف الملائم والعمل بجدية في غرفة العمليات”.

هذا ويذكر أن أحمد محمد نجيب رئيس المجلس القضائي في أحرار الشام سابقًا، اعتبر الاتفاق الذي شمل البلدتي الفوعة وكفريا “مفارقةٌ عجيبة”، وعلق عليه بقوله: “يسلّمون عشرات القرى للنظام، ويفخرون باستلام كفريا والفوعة، يستذلّون لأهالي كفريا والفوعة، ويربّتون على أكتاف أبنائهم، ويمسحون رؤوس أطفالهم، ويَعِزّون ويترفعون على أهل السنّة في المعرّة والأتارب وغيرها، ويعاملونهم بالحديد والنار. أعزّةٍ على المؤمنين أذلّةٍ على من سواهم” على حد قوله.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق