شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

صاحب مقولة : “تسقط موسكو ولا تسقط درعا”..أول من سلّم !

0 965

لا يزال نظام الإجرام السوري وبدعم من حلفائه الروس والإيرانيين يشن عشرات الغارات بشكل يومي على قرى وبلدات الجنوب المحرر في ريفي درعا والقنيطرة، وسط عشرات الضحايا شهداء وجرحى، في محاولة لإخماد الثورة في الجنوب وإرجاع الناس إلى سالف عهدها عهد الظلم والجبروت، وعهد التمييز والطائفية المقيتة، إلا أن فئة من المجاهدين والأهالي وهم قلة قليلة لا يزالون يصدون ويدافعون عن دينهم وعرضهم و شرفهم، فيما غيرهم يبيع ويسلم يقفون هم بصدور عارية.

أفاد مراسلنا في الجنوب أن طيران النظام المجرم شن منذ ساعات صباح الباكر لهذا اليوم عشرات الغارات الجوية بالطيران الحربي والمروحي استهدفت بشكل مكثف تل الحارة في ريف درعا، كما استهدف النظام النصيري مدينة نبع الصخر وبلدة مسحرة بريف القنيطرة بعشرات الغارات الجوية، ما أدى إلى ارتقاء عدة أشخاص وجرح آخرين.

وشن العدو رمايات صاروخية ومدفعية مكثفة على جبهات ريفي درعا والقنيطرة ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 3 أشخاص وجرح آخرين في بلدة عقربا شمال درعا.

هذا وتشهد جبهات الجنوب السوري المحررة معارك عنيفة بين المجاهدين من جهة، وعصابات النظام المجرم والميليشيات الإيرانية من جهة أخرى، فيما تشهد بعض المناطق وبعض الفصائل خيانات وتسليم لبلدات وقرى محررة للمحتل الروسي دون أي مقاومة تذكر، مقابل وعود كاذبة من الاحتلال الروسي الذي بات يلعب دور الضامن، والبعض للأسف يصدق

مجازر دامية ارتكبها المحتل الروسي على مدى ثلاث سنوات على تدخله في سوريا، راح ضحيتها عشرات الآلاف من الأهالي وتدمير مدنهم وتهجيرهم منها، يسلم البعض سلاحه الثقيل والمتوسط لمن هذا حاله، فأي خيانة أكبر من هذه ؟!

هذا ويذكر أن أحمد العودة قائد فصيل ما يسمى “شباب السنة”، كان قد سيّر أرتالاً عسكرية مستعرضًا قوات فصيله ومظهرًا جاهزيته للصد، ليخون فيما بعد ويسلم السلاح للعدو مقابل وعود له بتسليم كتيبة ضمن الفيلق الخامس، لعبة ومكيدة جرت بتوجيه من “خالد المحاميد” صاحب صفقة بيع درعا، المحاميد كان يشغل منصب نائب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، قبل أن يكشف أمره وخيانته ليتم فصله منها إعلاميًا.

وفي جانب آخر “أدهم أكراد” القيادي البارز في الجيش الحر صاحب مقولة “تسقط موسكو ولا تسقط درعا”، ويرفض ركوب الباصات الخضر، ثم يظهر أنه أول البائعين وسلم صورايخ “عمر” للمحتل الروسي، وارتمى في حضن الروس.

الجنوب المحرر كان انطلاقة الثورة وبداية جهاد أهل الشام، فبرغم المكائد التي عرفها الجنوب والمؤامرات التي فرضها الغرب على المنطقة وعبر عملاء من فصائل وشخصيات، تبقى قلة من المجاهدين والأهالي على هدفها الأسمى وغاياتها النبيلة، إسقاط نظام العمالة والعيش بكرامة تحفظ الدين وتصون العرض.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق