شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

المجرم الروسي في موقف الضامن

0 1٬122

إباء: عُرف عن القوات الروسية أخلاقهم السيئة في الحروب، ونقضهم للاتفاقات،  واشتهروا بالغدر والخيانة، فقد غدروا وقتلوا المسلمين في الشيشان شر تقتيل، فاعتقلوا النساء، وذبحوا الشيوخ والأطفال، وشردوا الأهالي،  ودمروا البلاد.

ولم يقتصروا على ذلك بل امتدت أياديهم الآثمة بعيدًا عن حدود بلادهم فساندوا النظام النصيري في بطشه وهمجيته فأرسلوا طائراتهم لتعيث في الأراضي السورية الفساد، دمرت المشافي والمدارس وأرسلت جنودها للمشاركة في قتال المسلمين وتحقيق مصالح سياسية واقتصادية من نهب لثروات البلد مقابل قصف الأهالي وتهجيرهم ثم الظهور كضامنين لاتفاقيات لاتصب إلا في مصلحة النظام السوري المجرم.

حول هذا الموضوع كتب الناشط الثوري  “مصطفى أبو قتيبة” عن ما يحصل في الجنوب : “بعد عدة اتفاقات فاشلة بين غرفة العمليات المركزية في الجنوب وما يسمى الضامن الروسي الذي شرد أكثر من 300 ألف شخص حسب منظمة الأمم المتحدة ونفذ آلاف الغارات على أهالي درعا، أبدت بعض الفصائل وللأسف استعدادها للتفاوض والمصالحة ظناً منهم أنه طريقهم للأمان وحقن الدماء لكنهم تناسوا ما حصل في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي اللتين باتت تصول وتجول فيهما الشرطة الروسية والنظام المجرم وضفادع الثورة المرجفين”.

والآن في درعا اشترط المحتل الروسي كأهم بند في الاتفاقات التي جرت مع غرفة العمليات المركزية تسليم السلاح الثقيل والمتوسط بصورة تدريجية للنظام النصيري كما وعدهم بتطبيق اتفاق أستانة الذي طالما نقضه في الفترة الماضية.

وفي المقابل أعلنت هيئة تحرير الشام وبعض الفصائل في القنيطرة عن شن هجوم واسع تمكنوا من خلاله تحرير سرية “الحصان” في محيط مدينة البعث كبداية لهم، حيث أعلنوا رفضهم لأي مصالحة مع النظام المجرم وصد أي تقدم له على الأراضي المحررة.

وكانت الهيئة أصدرت الجمعة الماضية بياناً طالبت فيه الأهالي في ريف حماة إخلاء المنطقة ووضحت أنها ستقدم ماتستطيع من خدمات لهم، وذلك عبر سعيها لتخفيف الضغط عن فصائل درعا بفتح عمل عسكري ضخم على النظام المجرم والميليشيات الموالية له بالاشتراك مع بعض الفصائل التي لبت النداء الذي أعلنته تحرير الشام منذ أكثر من 10 أيام لتشكيل غرفة عمليات مشتركة في الشمال لتنسيق وإدارة الأعمال العسكرية في المنطقة.

ويرى مراقبون للشأن السوري أن استمرار سياسة تحييد المناطق الثائرة، والاستفراد بكل منطقة على حدة مع ما تبثه الماكينة الإعلامية الموالية من كذب وشائعات هي من أهم الأسباب التي أدت لهذا السقوط السريع الذي حصل في الفترة الاخيرة، مما يحتم على العاملين في الساحة الشامية أن يجتمعوا وأن يسد كل منهم ثغره وأن يدحضوا ما يشاع من كذب وبهتان وتخذيل بالحجة والبرهان والكلمة الحرة  الصادقة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق