شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

معركة درعا .. صمت عربي وتواطؤ دولي

0 1٬299

يشن الجيش النصيري مدعومًا بطيران الاحتلال الروسي والميليشيات الشيعية حملة عسكرية على الجنوب المحرر منذ ما يقارب أسبوع، وسط صمت عربي وتواطئ دولي تجاه ما يجري في المنطقة من تهجير ممنهج ونزوح جديد ومئات الغارات الجوية، إلا أن المجاهدين في الجنوب ومن مختلف الفصائل أعلنوا خيار المقاومة واستمرار الجهاد دفاعًا عن الدين والعرض.

الجنوب المحرر يدخل اليوم في مرحلة جديدة من مراحل الثورة السورية، فهل يكون شعلة للثورة واستمرارها كما بدأ قبل 7 سنوات ونصف ..؟

شهدت مناطق درعا في الأيام القليلة الماضية أكثر من 500 غارة جوية من طيران المحتل الروسي وطيران النظام المجرم، وما يناهز 70 برميلاً متفجراً في منطقة “بصر الحرير” ومحيطها وفي “درعا البلد” وبلدة الحراك وغيرها، مع محاولة تقدم للنظام المجرم وميليشياته وسط قصف مدفعي وصاروخي مكثف، ترافق ذلك مع صمود وتصدي المجاهدين والثوار في غرفة “العمليات المركزية” حيث سقط ما لا يقل عن 55 من عصابات النظام المجرم بين ضابط وصف ضابط ومن مختلف الرتب.

كما تكبّد النظام المجرم خسائر فادحة في العتاد والأرواح، إذ تمكن المجاهدون صباح اليوم من إصابة طائرة حربية في سماء درعا بالدفاعات الجوية، كما تمكنوا قبلها من إعطاب طائرة أخرى في سماء بصر الحرير، بالإضافة إلى تدمير 3 دبابات على جبهتي “بصر الحرير” و”إيب” وتدمير مدفع عيار 57 ملم وعربة “ب م ب” في بلدة ناحتة بريف درعا.

وفي ذات السياق أعلنت هيئة تحرير الشام في بيان لها بعنوان: “الجنوب يستنصرنا.. دعوة للعمل” جاء فيه: “فإننا في هيئة تحرير الشام نمد أيدينا لكافة إخواننا من الفصائل والجماعات، متجاوزين في ذلك كافة الخلافات البينية ومقدمين مصلحة الأمة العليا”.

ودعت تحرير الشام إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة “نرص بها صفنا ونؤازر إخواننا في الجنوب” على حد تعبير البيان.

وفي سياق آخر أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، تخليها عن دعم فصائل الجنوب، ووقوفها متفرجة أمام مجازر النظام المجرم والمحتلين الروسي والإيراني، كما أعلنت روسيا من جانبها أيضا انتهاء اتفاقية خفض التصعيد في الجنوب المحرر، الأمر الذي اعتبره مراقبون دخولها رسميا في المعركة.

مكيدة مدبرة للجنوب السوري المحرر “درعا والقنيطرة” بتواطئ أمريكي روسي وصمت عربي.. عقد اتفاقيات مخزية ثم حلها حسب المصلحة والقدرة على الحسم، مئات الغارات وقصف عشوائي للمرافق العامة، ما أسفر عن عملية نزوح جديدة وتهجير قسري على غرار ما جرى في مناطق ريف دمشق، فحسب إحصائية للأمم المتحدة فقد نزح 45 ألف شخص حتى هذه اللحظة، فهل تتحرك النخوة وتفتح الجبهات لمؤازرة أهلينا في الجنوب ؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق