شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خطف وقتل..سرقة وتفجيرات، عفرين؛ فشل بالإدارة أم عجز في المسؤولين

0 1٬491

سيطرت فصائل عملية “غصن الزيتون” والجيش التركي في منتصف شهر آذار الماضي على مدينة عفرين وريفها شمال حلب، بعد معارك مع قوات “سوريا الديمقراطية” استمرت لمدة شهرين.

وبعد انسحاب قوات “سوريا الديمقراطية” ودخول فصائل “غصن الزيتون” أو ما تعرف بفصائل “درع الفرات” شهدت عفرين حالة من الفوضى وكثرة النهب والسرقات حيث نشرت صور لعناصر من الفصائل تقوم بنهب وسلب ممتلكات الأهالي الخاصة من بينها جرارات زراعية ودراجات نارية ومواشي بالإضافة لأثاث بعض المنازل.

وبعد انتشار صور السرقة على مواقع التواصل وُضعت الفصائل في موقف محرج أمام الأهالي في عفرين وأمام تركيا بعد تقديمهم نموذج متدني في معاملة أهل المنطقة، ما اضطر قادة هذه الفصائل لإيقاف ظاهرة السرقة تجنبا للسخط الداخلي والخارجي عليهم، وانتشرت صوتيات لقائد “فرقة السلطان مراد” مخاطبًا عناصره: “أنتم أغبياء!!، لاتنشروا الصور”.

لم تسلم المنطقة من التفجيرات والاغتيالات والخطف، وكان آخرها مقتل شخص وإصابة آخرين جراء انفجار لغم أرضي في ناحية شران بريف مدينة عفرين.

ونقلت مصادر إعلامية خبر وفاة “أحمد محمد شيخو” نائب رئيس المجلس المحلي لناحية الشيخ حديد في منطقة عفرين بعد اعتقاله وتعرضه للتعذيب من قبل فصيل “السلطان سليمان شاه” أحد فصائل “درع الفرات”.

وتواترت روايات الأهالي عن ابتزاز الحواجز لهم وطلب الأموال منهم ومضايقة النساء هناك، خاصة حواجز “فرقة الحمزة” المعروفة بفسادها وتجارتها بالخمور والمخدرات.

ويرى مراقبون أن أبرز أسباب الفوضى والفساد في عفرين هو النزاع الفصائلي على مقدرات المنطقة أو على النفوذ، حيث شهدت عفرين مؤخرًا صراعات دامية بين فصائل “درع الفرات”، وهي امتداد للنزاعات التي تحصل في ريف حلب الشمالي في مدن الباب وجرابلس وغيرها.

العجز وضعف الإدارة وفساد المسؤولين في عفرين استغلته دولة الاحتلال روسيا لتوجه رسالة أنه يجب على النظام السوري المجرم السيطرة على عفرين لضبط الأمن هناك.

ويذكر أن الإعلامي والصحفي “أحمد زيدان” كان قد أشار عبر تدوينة على قناته التلجرام أن ما يجري في عفرين ومدينة الباب يفرض على الفصائل أن تساهم كلها بحكومة الإنقاذ، إذ يبقى انموذج إدارة إدلب الأفضل حتى الآن -بحسب وصفه-.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق