شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

درعا التحدي درعا الصمود

0 1٬413

مع انطلاق شرارة الثورة السورية تظاهر الشباب الثائرون مطالبين بحقوقهم المسلوبة، فمنعتهم وتصدت لهم أجهزة مخابرات النظام وأطلقت الرصاص الحي عليهم وساقت الكثير منهم إلى المعتقلات، مما دفع عجلة الحراك السلمي إلى الانتقال نحو الجهاد المسلح للدفاع عن الدين والعرض وفك الأسرى وتحرير المعتقلين.

وما لبثت أن حررت مساحات واسعة من أيدي النظام النصيري بلغت حدود السبعين بالمئة من مساحة البلاد، تبعها غدر جماعة البغدادي وتدخل الميليشيات الرافضية وحزب الله اللبناني وتدخل روسيا بطائراتها ومستشاريها, فسقطت مناطق عديدة بعد بيعها من قبل بعض الفصائل في المؤتمرات مع تخذيل الناس من قبل عرابي المصالحات.

يقول”أبو قتيبة” _وهو أحد الثائرين في بلاد الشام_ : “تجمع الصادقون من المقاتلين في آخر حصنين من حصون المسلمين محافظتي درعا وإدلب لتكون منهما شرارة النصر وفتح الشام بإذن الله رب العالمين، والآن يحاول النظام النصيري الضغط على الفصائل في مدينة درعا عبر تحريض الخوارج عليهم تارة وعبر التلويح بعمل عسكري لإخضاع المنطقةتارة أخرى، ولن يستطيعوا” -بحسب قوله-.

وبحسب أحد المراقبين للشأن السوري “إن الحملة الأخيرة على محافظة درعا يُستخدم فيها كافة وسائل الحرب من إلقاء منشورات للحرب النفسية، إلى حشودات وأرتال ناهيك عن الإستعانة بالميليشيات الإيرانية لكن بزي الجيش النصيري تفاديًا لاتفاقات الجنوب السوري مع الكيان الصهيوني الذي يسعى لحماية حدوده الشمالية، الأمر الذي يعقد المشهد بشكل كبير”.

في المقابل ردت فصائل الجنوب وعلى رأساها هيئة تحرير الشام بإعلان الجاهزية التامة لعناصرهم لصد أي هجوم مرتقب، كما استهدفت أرتالا للنظام المجرم كانت متجهة لجبهات الجنوب في تحد واضح للحملة المزعومة ، كما خرج الأهالي منذ مدة بمظاهرات عبروا خلالها عن وقوفهم إلى جانب المجاهدين وأعلنوا استعدادهم للمواجهة والدفاع عن أنفسهم وأراضيهم.

يذكر أن العديد من المناطق المحررة سُلمت للنظام النصيري بدون قتال بل وقُدمت له كميات هائلة من السلاح الثقيل على طبق من ذهب، في حين صمدت مناطق صغيرة نسبيًا لعدة سنوات في ظل الحصار التام مع شح العدة وقلة العتاد وذلك بفضل الروح القتالية العالية والإصرار على مواصلة القتال التي تحلى بها المقاتلون.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق