شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

أهم إنجازات المكتب الأمني في منطقة الحدود

0 1٬540

شهد الشمال المحرر في الفترة الماضية العديد من عمليات الاغتيال وزرع العبوات الناسفة في طرقات المجاهدين والمسلمين الآمنين وأسواقهم وطرقاتهم، كما ازدادت وتيرة ارتكاب الجرائم وتنوعت وسائلها بين القتل والخطف والسرقة مما جعل الناس يتساءلون عن دور الفصائل المقاتلة في ضبط الأمن وحمايتهم مما يهددهم حياتهم اليومية، وبالخصوص هيئة تحرير الشام باعتبارها الفصيل الأكبر في الشمال.

وللحديث عن دور الهيئة تواصلنا في شبكة إباء مع أحد المسؤولين الأمنيين في هيئة تحرير الشام وبعد أخذ ورد وتأجيل للموعد، تمت الاستجابة لعرض تساؤلات الشارع عليه، فاستهل المسؤول الأمني “صهيب العلي” حديثه قائلا : “إخوانكم في الجهاز الأمني يسعون إلى ضبط الأمن، ولن يدخروا جهدًا للوصول إلى ذلك بإذن الله تعالى، فحفظ دماء المسلمين أمانة في رقابنا، ونحن نعمل على جبهات عدة، فأعداء الثورة كثر، ومعلوم أن أعداءنا يمكرون بهذه الثورة ويحاولون الالتفاف عليها والقضاء على الجهاد بكل ما أوتوا من مكر وخديعة، عبر القتل والاغتيال وزرع العبوات في الطرقات، مما يستدعي تكاتف الجهود وتعاون الجميع في العمل الأمني.

وأكد “العلي” أن عدة أطراف تهدد المحرر اليوم، منها خلايا النظام المجرم وميليشيات البغدادي، بالإضافة لمجموعة من المفسدين وقطاع الطرق، تجمعهم الرغبة في قتل المجاهدين والنيل من كل ثائر يسعى لإسقاط النظام، هدف بعضهم مال زائل، ومنهم المغرر به.

وعن دور الجهاز الأمني قال صهيب العلي:”منذ شهرين وحتى الآن قمنا بإفشال 16 محاولة خطف وقعت في المناطق الحدودية غرب إدلب، أبرزها عصابة في قرية الحلزون خطفت شخصًا وسطت على مبلغ 35000 دولار أمريكي، ضبطنا الخلية وقمنا بتحويل الجناة إلى القضاء، كما جرى تحرير شخص آخر واسترداد مبلغ 5000 دولار وسيارة مع إحالة الجناة إلى المحكمة أيضا”.

وكشف المسؤول الأمني عن توقيف خلية متخصصة في سرقة السيارات وبيعها بعد تغيير مواصفاتها، كانت تنشط في منطقة “سلقين- العاص” بالإضافة إلى توقيف العديد من عصابات خطف الصرافين وأصحاب محلات الذهب.

وفي ملف الاغتيالات وزرع العبوات أكد “العلي” أنه تم توقيف أكثر من 50 شخصًا من الخوارج في مناطق غرب إدلب، بعد عملية مداهمة لعدد من المقرات، حيث عثر عناصر الجهاز على كمية من الأسلحة والذخائر بالإضافة إلى عبوات ناسفة كانت معدة للتفجير، مع توقيف رأس الخلية، ليتم في هذه العملية وحدها -بحسب أمني الهيئة- قتل 28 مجرمًا من الخوارج ونخبة عناصرهم الأمنية.

وقال العلي :”ثبت لدينا أن أفرادا من هذه العصابة كانوا وراء أغلب عمليات الاغتيال في الطرقات التي تستهدف المرابطين من مختلف الفصائل، وعامة المسلمين”.

وفي موضوع متصل صرح العلي بتوقيف 7 خلايا تابعة للنظام المجرم، ثبت عليها التخابر مع مخابرات النظام، وجمع معلومات بالإضافة إلى تصوير المجاهدين ومقراتهم وبالخصوص عناصر المهاجرين.

لتصبح حصيلة عمل الجهاز الأمني في مدة قليلة ومنطقة محدودة هي توقيف 16 خلية خطف و7خلايا للنظام المجرم، بالإضافة إلى إفشال أكبر مخطط لعصابات البغدادي، باعتقال ما يفوق 50 عنصراً وقتل 28 في مواجهة مع عناصر الجهاز، وفق ما صرح به “صهيب العلي”.
واختتم “العلي” تصريحاته بضرورة التعاون مع الجهاز الأمني لضبط الأمن أكثر وإحالة المتورطين إلى القضاء لينالوا عقابهم الزاجر .

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق