شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

خوارج البغدادي، صفحة سوداء…قتال للمجاهدين وخدمة لأعداء الدين

0 1٬542

لقد سعى المجتمع الدولي لإخماد ثورات الربيع العربي بكل ما يملك من وسائل وإمكانيات كي لا تتطور هذه الثورات ويستلم الشعب زمام الأمور ويطيح بالحكومات الوظيفية التي فرضها سايكس وبيكو على رقاب الأمة.

ولأن مواجهة الشعوب مباشرة عملية صعبة، عمدت المنظومة الدولية إلى هزيمة الثورات من داخلها عبر أدوات متعددة، منها العملاء المحليون والوكلاء وعرابو الثورة المضادة ومن أغرتهم بالمناصب وغيرها.

لكن العمالة المباشرة ليست هي الطريقة الوحيدة للانقلاب على الثورات، فقد استغلت الدول ظاهرة الغلو عند بعض الجماعات وسخرتها بطريقة لم يشعر بها أصحابها حتى أصبحوا ألعوبة بيد العدو، وكانت آخر هذه الظواهر هي جماعة البغدادي.

إجرام خوارج البغدادي بحق الجهاد والثورة في سوريا لم يتوقف فمن قتال المجاهدين في المنطقة الشرقية في بداية الثورة إلى قطع طريق عقيربات والذي بسببه حاصر النظام المجرم عدة مناطق في حمص ودمشق ، ودخولهم مؤخرا عبر مناطق الجيش النصيري إلى ريف حماة الشرقي لقتال المجاهدين حيث كانوا سببا رئيسيا لسقوط منطقة شرق السكة.

لم يكتف تنظيم البغدادي بكل هذا بل وجه خلاياه للتفجير في محافظة إدلب آخر معقل من معاقل أهل السنة في الشمال، ليقدم بذلك خدمة على طبق من ذهب لروسيا والنظام وجهات أخرى تريد أن تزعزع استقرار المحافظة.

وتشن هيئة تحرير الشام حملة أمنية متواصلة لملاحقة خلايا خوارج البغدادي تمكنت خلالها من إلقاء القبض على عدد منهم فيما لاتزال الحملة مستمرة لتفكيك بقية الخلايا التي تستهدف أهالي ومجاهدي إدلب والمهجرين الموجودين فيها على حد سواء.

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق