شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حكومة الإنقاذ تدين جرائم النظام المجرم وتستنكر الصمت العربي والدولي

0 1٬494

إباء: في شهر رمضان المبارك وفي أيام العشر الفاضلة، شن نظام الإجرام في سوريا بدعم من حليفه الروسي، هجمة شرسة استهدفت عدداً من مدن وبلدات ريف إدلب في شمال سوريا، سقط على إثرها عدد من الشهداء وعشرات الجرحى في كل من بنش وتفتناز وأريحا ورام حمدان، وكما هي العادة صمت عربي ودولي تجاه جرائم نظام بشار الأسد دون رادع أو حسيب، إلا أن حكومة الإنقاذ في الداخل السوري كان لها موقف ودعوة موجهة لعدة أطراف من أجل تحمل المسؤولية وحماية الأهالي من وحشية النظام وحلفائه.

في أول إدانة رسمية أصدرت حكومة الإنقاذ في الشمال السوري بيانًا يحمل عنوان: “بيان إدانة الصمت والتخاذل العربي والدولي أمام المجازر المرتكبة يوميًّا بحق أهلنا الصامدين في المناطق المحررة”.

جاء في البيان الموقّع باسم رئيس الحكومة الدكتور محمد أحمد الشيخ تدين إدانة شديدة لجرائم نظام الأسد وحليفه الروسي على المناطق المحررة خاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان،

وقالت حكومة الإنقاذ:”ما زالت الهجمة مستمرة حيث سقط عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين من النساء والأطفال خاصة في زردنا وبنش وتفتناز وأريحا وغيرها”. استشهد 10 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون إثر غارة جوية لطيران النظام المجرم، الأمر الذي أدى إلى خروج مشفى الأطفال عن الخدمة، كما شهدت بلدة رام حمدان شمال إدلب غارات جوية ما أسفر عن ارتقاء شخص وإصابة 12 آخرين.

وكما أدانت الحكومة وبشدة صمت وتخاذل المجتمع العربي والدولي على ما يحدث بحق الأهالي في سوريا من مجازر وتهجير في الوقت الذي تسعى فيه الكثير من الدول إلى حماية النظام وإعادة تأهليه.

كما دعت حكومة الإنقاذ الدولة التركية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين ولاسيما الشعب السوري الذي هُجّر من كل أنحاء سوريا إلى محافظة إدلب تهجيراً قسريًا بإشتراك كل من النظام النصيري والمحتلين الروسي والإيراني،

وذكر بيان الحكومة أن هؤلاء المهجرون كانوا يأملون أن تكون نقاط المراقبة التركية بمثابة قوة تحميهم من بطش النظام. إن استمرار القصف وإطلاق يد النظام سيؤدي إلى حملة تهجير جديدة ستعرفها المنطقة مما ينذر بأزمة إنسانية وكارثة اجتماعية تهدد تركيا كونها الدولة المجاورة التي تتحمل أكبر عبء تبعات النزوح.

ويذكر أن حكومة الإنقاذ طالبت القيادات العسكرية والفعاليات الثورية إلى تشكيل قيادة عسكرية واحدة ونبذ الخلاف ووضع خطة لتحقيق أهداف الثورة وخلق توازن رعب يردع نظام القتل وداعميه، وأكدت أن الحكومة للجميع ولخدمة الجميع، كما فتحت الباب للمشاركة والإسهام في تخفيف معاناة الشعب السوري، بشرط الكفاءة العلمية والأخلاقية.

 

 

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق