شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

قادة شيعة: حربنا حرب نفوذ وقتلى “حزب الله” في جهنم

0 1٬285

في الفترة الأخيرة شهدت عواصم إسلامية في الشرق والغرب تدخل الميليشيات الشيعية في شؤونها الداخلية واحتلالها لبعض هذه العواصم، خاصة في اليمن والعراق وسوريا وقبله في لبنان، وسيطرت هذه الميليشيات على مراكز القرار ومواقع النفوذ، واخترقت مفاصل تلك الدول أمنيّا وعسكريًا على وجه الخصوص.. مع ارتكاب جرائم حرب وإبادة في حق أهل السنة العزل، تارة بالقتل وتارة بالتهجير وتارة بالتضييق، وبين الفترة والأخرى تخرج أصوات من داخل الصف الشيعي تعترف ببعض هذه الحقائق.

مقتدى الصدر زعيم شيعي من مواليد 12 آب 1973، يترأس التيار الصدري الذي يعتبر أكبر تيارات الشيعة في العراق وقائد لأجنحة عسكرية تابعة لتياره متمثلة بكل من “جيش المهدي” و”لواء اليوم الموعود” و”سرايا السلام” وغيرها، له تاريخ عريق في الإجرام وتعذيب أهل السنة في العراق، وفي خطوة جريئة اعترف “الصدر” بتردّي الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في العراق.

جاء ذلك في خطاب له مساء اليوم، موجهًا كلامه إلى قادة الكتل السياسية في العراق ومطالبًا إياهم بالكف عن الصراع والاقتتال من أجل السلطة وتوسيع النفوذ، واعترف “مقتدى الصدر” أن العراق بات اليوم مليئاً بالفقراء والمظلومين نتيجة سياسة خاطئة للسياسيين العراقيين، وقال مصرحًا: “عراقكم مليء بالفقراء والمظلومين واليتامى والجرحى والثكالى والأرامل والمسنين والمعوزين والمعاقين”.

وكشف “الصدر” أن العراق في خطر، خاصة على خلفية الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وما أسفر عنها من نشوب حريق في مخازن صناديق الاقتراع بالعاصمة بغداد، في محاولة من بعض الجهات التي لم يسمها لحرف مسار الانتخابات وتزويرها من أجل مكاسب سياسية تفتقد لأدنى شروط المصداقية والتحري.

وطرح زعيم التيار الصدري جملة من الأسئلة والاستفسارات مخاطبًا بها رفقاءه جاء فيها: “أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلمه للدولة بدل أن نخزنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد أرواح الأبرياء؟”

ويعتبر هذا اعترافًا من أحد أكبر زعماء الشيعة في العراق، أن سلاح الميليشيات الشيعية يخزن في المساجد وفي الحسينيات، ليكون في المحصلة هدفًا في صدور الأبرياء من المسلمين يحصد أرواحهم، وفق قول مقتدى الصدر.

وفي ذات السياق الأمين العام الأسبق لحزب الله “صبحي الطفيلي”سبق أن اعتبر من يقاتل في سوريا عميلاً للروس يموت في معركة ليس له علاقة بها ودمه يصرف على طاولة الروس والأمريكيين، وقال في لقائه مع قناة (mtv) من يقتل من “حزب الله” في سوريا ليس بشهيد ومصيره إلى جهنم بنص القرآن الكريم، لأن من يقتل أطفال المسلمين ويدمر بيوتهم ليس بشهيد”.

هذا وغير خفي أن الميليشيات الشيعية خاصة العراقية منها واللبنانية، كانت أكبر داعم للنظام السوري في عدوانه على شعبه، فقدمت له الدعم المادي والمعنوي وخاضت معه أغلب معاركه خصوصًا في دمشق ومحيطها وحلب وريفها بالإضافة إلى الساحل وأماكن أخرى، فهل يسمع الشيعة لزعمائهم وقادتهم و يدركون أنهم كانوا في ضلال كبير ودخلوا في حرب مصالح ونفوذ ؟!

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق