شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الجولاني: “نحن رفضنا الأستانة، والشمال فيه قوة قادرة على التحرير من جديد وإعادة روح الجهاد والثورة بإذن الله

0 1٬519

تعرضت الثورة السورية طوال مسيرتها لمؤامرات ومكائد دولية عديدة بغية إخمادها كي لا تنتقل إلى باقي شعوب الأمة، لكن أخطر هذه المؤامرات كانت في الأستانة والتي نصت على تهدئة بعض المناطق وإفساح المجال لروسيا والنظام بالتفرغ لمناطق أخرى، وقد انعكست نتائج الأستانة على الأرض بسقوط عدة مناطق أبرزها الغوطة الشرقية بريف دمشق.

نشرت مؤسسة أمجاد الذراع الإعلامي لهيئة تحرير الشام إصدارًا مرئيًا خرج فيه عدة قادة بارزين في الهيئة يتحدثون عن مؤتمر الأستانة ويوضحون مجريات حصلت في الغوطة الشرقية.

وظهر “أبو محمد الجولاني” القائد العام لهيئة تحرير الشام في الفيديو واصفًا مؤتمر الأستانة بأنه أتى ليضعف الجبهات وليتفرغ أعداء الثورة لمنطقة واحدة.

وقال “الجولاني” إن “الفصائل التي شاركت في الأستانة واصبغت عليها الشرعية قد خدعت، ومنهم من استمرأ أن يخدع نفسه في هذا، ومنهم من لا يعرف مجريات الأمور”.

وأضاف القائد العام للهيئة في الإصدار المصور: “بالنسبة لنا نحن رفضنا الأستانة وحاولنا إعاقة الأستانة بشتى الوسائل، قاتلنا شرق السكة لأربعة أشهر وحاولنا القيام بعدة معارك عسكرية لا تصب بصالح الأستانة”.

وحول تجميع القوى المجاهدة والثورية في إدلب والأرياف المحيطة بها أوضح الجولاني أن “القوى التي خرجت من الغوطة ومخيم اليرموك وحمص والقلمون ضاعفت القوة المتواجدة في الشمال وفي ذلك سيتشكل قوة كبيرة جدًا في الشمال بإذن الله لديها كل مقومات العودة لتحرير المناطق وإعادة روح الجهاد والثورة من جديد وتصل إلى قلب دمشق بإذن الله تعالى، هذه المحنة ستتحول لمنحة بإذن الله”.

وظهر في الإصدار القيادي في الهيئة “أبو مالك التلي” مشيرًا إلى أنه لولا حضور الفصائل للمؤتمرات لما كان لها شرعية بالأصل”.

وبحسب “أبو عبد الله الدمشقي” المسؤول الشرعي في هيئة تحرير الشام فإن الذي جعل الفصائل تقبل بالأستانة هو المال السياسي الذي غذيت عليه على مدى 7 سنوات -بحسب وصفه-.

وذكر “أبو عاصم الغوطاني” القيادي في الهيئة أن مؤتمر الأستانة هو أول مسار فعلي في إجهاض الجهاد الشامي حيث أعطى الصبغة الشرعية للمحتل.

تقف الثورة السورية اليوم أمام أكبر مؤامرة ضدها تقضي بقتل روح الثبات والنضال فيها ليرجع الشعب ويسلم رقبته للجزار بمباركة دولية، لكن المعطيات على الأرض ليست كما يحاك في الأستانة فلا زال الأحرار يمضون في مسيرتهم حتى يحقق الله لهم إحدى الحسنيين.

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق