شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

م نسمعها منذ مدة “انتباه الحربي الروسي بالأجواء”

0 1٬538

مرت مدة بسيطة من الزمن لم نسمع فيها هذه العبارة التي تخيف الأولاد وتزرع الرعب في نفوسهم وتعرقل عمل المزارعين وتمنع المدارس من التعليم مخافة القصف والاستهداف العشوائي المتعمد.

حيث استهدف طيران الاحتلال الروسي أمس بلدة زردنا في ريف إدلب بغارتين جويتين أدتا لأضرار مادية في الحي و تضرر أحد المساجد وسط البلدة، وعوائل بأكملها تحت أنقاض منازلهم وأنباء عن مجزرة وضحايا جراء استهدافها المكان مرة أخرى أثناء انتشال الضحايا حسب ناشطين.

صرح “أبو أحمد” أحد الأهالي قائلاً: “المجرمون الروس لايحق لهم أن يسموا أنفسهم ضامنين أو مراقبين لأنهم هم من يحتاج أن يُراقب، الكذب والغدر من شيمهم يوقعون على معاهدات ثم ينقضونها، ماحصل في بلدة زردنا ليس إلا مجزرة من المجازر التي ارتكبها المحتلون الروس في سوريا، مساعدتهم للنظام النصيري ووقوفهم بجانبه هو بحد ذاته جريمة لا تُغتفر”.

كما وصلت أعداد القتلى في بلدة زردنا نتيجة الغارات الجويّة الروسية إلى 44 شهيدًا و حوالي 80 جريحًا، اُنتشل معظمهم من تحت الركام والأنقاض من قبل أصحاب الإنسانية الدفاع المدني وفرق الإسعاف.

وجاءت هذه المجزرة بعد ساعات من إعلان “بوتين” بقاء قوات بلاده على الأراضي السورية من أجل ضمان أمن روسيا في المنطقة – حسب قوله -.

هذا وتعد روسيا من الدول الضامنة لعملية وقف إطلاق النار في منطقة إدلب، حيث نشرت قوات تابعة لها في نقاط معينة في محيط المحرر لمراقبة سير عملية وقف إطلاق النار، فما الفائدة منها اذا كان الضامن هو من يقصف؟.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق