شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

حملة شائعات إعلامية ممنهجة تستهدف هيئة تحرير الشام، ما الهدف منها؟

0 1٬889

مع بداية انفراط عقد خلايا الاغتيالات وتفككها في إدلب والأرياف المحيطة بها على يد الجهاز الأمني التابع لهيئة تحرير الشام، بدأت حملة جديدة على الهيئة لكنها هذه المرة إعلامية عبر وكالات وشبكات وشخصيات “محسوبة” على الثورة السورية بإطلاق شائعات عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى تشويه صورة الهيئة أمام الحاضنة الشعبية.

وخرجت عدة شائعات من بينها حل الهيئة نفسها ضمن ما يسمى “الجيش الوطني”، الخبر الذي نفاه مسؤول المكتب السياسي في هيئة تحرير الشام الدكتور “يوسف الهجر” حيث ذكر في حواره مع “الجزيرة نت” أن البنية التنظيمية للهيئة غير خاضعة للتفاوض أو المساومة خارج البيت الداخلي للهيئة، ضمن الثوابت التي قامت عليها وبما يحفظ جهاد وثورة الشعب السوري-بحسب وصفه-.

وأكد المسؤول السياسي أن استمرار الجهاد والثورة هو مطلب شعبي ولا يمكن لأي قوة إقليمية أو دولية أن تمنع استمرارها أو التحكم بمصيرها.

وحول شائعة قتال الهيئة لجماعات أخرى بإيعاز دولي أو إقليمي، فقد أكّد القيادي في هيئة تحرير الشام الدكتور “يوسف الحسين” بتصريح سابق لشبكة إباء أن “كل مايروج عن نية قتال أي جماعة في الساحة بضغوطات دولية عار عن الصحة ولا يمكن لمجاهد أن يقاتل أخاه مهما كان السبب”.

وبيّن “إبراهيم أبو المثنى” أحد أعضاء المكتب الإعلامي في هيئة تحرير الشام في تصريح خاص لشبكة إباء أن الهدف من وراء هذه الحملات الإعلامية هو ضرب الثقة بين قيادة الهيئة وعناصرها وتشويهها أمام الحاضنة الشعبية وخاصة بعد وقوف الهيئة عثرة في طريق المصالحات والتعايش مع النظام المجرم الذي قتل وجرح وهجّر من الشعب السوري الملايين -بحسب تعبيره-.

تتزامن الحملة الإعلامية على الهيئة مع تهديدات رئيس النظام النصيري لإدلب، إضافة لتصنيف أمريكا لتحرير الشام على قوائم الإرهاب، فهل تزامن تشويه الهيئة مع ما سبق صدفة، أم أنه بالتنسيق لإقصاء جماعة لا زالت تتمسك بثوابت الثورة والجهاد؟

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق