شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

الهلال الشيعي وانتخابات لبنان الأخيرة

0 2٬262

مرَّ على الأمة الإسلامية على مدى عقودٍ طويلةٍ حملاتٌ كثيرةٌ كالغزو التتاري والحملات الصليبية والتي وقف في وجهها وجاهد من أجل دفعها أبناء الأمة دون تمييز بين مناهجهم وتياراتهم، واليوم تتعرض الأمة لغزو “رافضي” عبر راعية التشيّع “إيران”.

مشروع “إيران” التوسعي والمعروف بـ “الهلال الشيعي” الذي يمر عبر بغداد ودمشق وبيروت اعتمدت فيه طهران على وكلاءٍ وأتباعٍ لتنفيذ مشروعها، ففي العراق حكومة العبادي، ونظام الإجرام في سوريا، و”حزب الله” في لبنان.

بدأ الوعي ينتشر بعد الثورة السورية بين شعوب المنطقة التي يمر فيها “الهلال الشيعي” وخاصة في لبنان، حيث كان “حزب الله” يحظى بحاضنة شعبية قبل الثورة السورية بدعوى أنه المقاوم والمحارب لدولة اليهود في “فلسطين” المحتلة، وتسعى إيران بحسب مراقبين لتمكين الحزب من مفاصل ومؤسسات الحكومة في لبنان وإخضاع البلد لسيطرته بالكامل، فقد أشارت نتائج نشرتها وسائل إعلام لبنانية أن “حزب الله” وحلفائه حصلوا على أكثر من نصف مقاعد البرلمان في الانتخابات النيابية الأخيرة.

وعلق الباحث السوري “عبد المنعم زين الدين” على الانتخابات في لبنان قائلًا: “ما يحصل في لبنان من تسلط حزب الشيطان على الدولة، درسٌ لكل السوريين، في فهم ضريبة التراجع عن ثورتهم، وتسليم البلاد لإيران وأذنابها، لتمارس مشروعها في تشويه هوية البلاد وحضارتها، وقهر أكثريتها، والتحكم بمفاصلها، وجعلها خنجراً لطعن خاصرة الأمة العربية والإسلامية”.

وبدوره قال القيادي في هيئة تحرير الشام الشيخ “أبو مارية القحطاني”: “لن تتكرر دولتهم كما يعتقدون حيث قال صلى الله عليه وسلم: “سيهلك كسرى ولا كسرى بعده ” فمن يعتقد أن إيران ستعيد مجد كسرى فهو واهم جاهل”.

حرب وجود مصيرية يخوضها أهل السنة أمام عدو لن يفرق بين مجاهد أو قاعد، فهل يصحوا شباب الأمة ويقفوا درعًا في وجه المد الرافضي كما فعل أجدادهم سابقًا أمام حملات الأعداء؟.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق