شبكة إباء الإخبارية
دقة ومصداقية

تحرير الشام تكسر ظهر الأفعى وتقطع خيوط الخلايا

1 2٬340

سلسلة من التفجيرات الغامضة ضربت الشمال المحرر بعشرات العبوات الناسفة وعمليات الاغتيال راح ضحيتها أكثر من 40 شهيدًا وجريحًا, ومع ازدياد وتيرة تلك الأعمال الإجرامية بدأت الأهالي تتململ من الحال الذي وصلوا إليه من الفلتان الأمني والخوف من السير على الطرقات.

حتى بدأ يلوح بالأفق الأمل مع أسر أول متورط من جماعة الدولة من قبل الجهاز الأمني التابع لتحرير الشام، والذي قادهم لضرب رأس الخلايا ليتمكنوا من فرط عقدهم والاطاحة بأحد معاقلهم في عملية نوعية داهم الجهاز الأمني أحد أوكارهم في مدينة كفرنبل بريف إدلب وتمكنوا من أسر 4 منهم وقتل 2 آخرين بعد اشتباكات بين الطرفين.

وللوقوف على تفاصيل العملية أفاد “محمد العمر” المسؤول الأمني في هيئة تحرير الشام “أنه بعد الرصد والمتابعة وجمع المعلومات تمكنا من تحديد مصدر أحد عمليات الاغتيال، حيث داهمنا مقراً فيه 6 من الخوارج، حاولنا اعتقالهم فرفضوا تسليم أنفسهم مما اضطرنا للاشتباك معهم وقتل 2 منهم فيما اعتقلنا البقية”.

وأضاف “العمر” إلى عدم وقوع خسائر بصفوف الجهاز الأمني باستثناء إصابة واحدة خفيفة, وسنستمر بملاحقة الخلايا والقضاء عليها بإذن الله، والتي استثمرت انشغال المجاهدين بالمشاكل الداخلية لتعيد ترتيب صفوفها بعد تفكيك خلاياهم واعتقال أمرائهم المزعومين قبل عدة أشهر.

وقد كان لعملية كفرنبل ومن قبلها اعتقال أحد الخوارج وبحوزته معدات تفجير دور كبير بشعور أهالي المحرر بالارتياح لأن الفاعل لم يكن أحد طرفي الاقتتال ثم فرحهم بالامساك بخيوط الخلايا التي لم تفرق بينهم وبين المجاهدين.

والجدير بالذكر أن عددًا كبيرًا من العمليات استهدفت الأهالي والمجاهدين من المهاجرين والأنصار، وبلغت عمليات الاغتيال ذروتها خلال الأيام الماضية، لتنخفض بشكل ملحوظ بعد الحملة الأمنية الأخيرة.

فهل ستستمر عمليات الاغتيال في المحرر، أم أن العمليات الأمنية ستأتي ثمارها وتخمدها بشكل كامل خلال الفترة القادمة.

 

احصل على آخر الأخبار بشكل فوري على جهازك، اشترك الآن!

تعليق 1
  1. محمد الهجر يقول

    بعد هذه العملية لاحظنا الخلايا خففت من عملها هذا دليل على أن عصابة البغدادي هي من تقف وراء تلك الافعال الاجرامية بالمحرر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

اشترك بالقائمة البريدية الأسبوعية
اشترك ليصلك ملخص الأخبار إلى بريدك الإلكتروني
** يمكنك إلغاء الاشتراك في وقتٍ لاحق